التحصين

التحصين - السيد بن طاووس - الصفحة ٦٣٦

عليهم وهم شهداء على الناس الذين اجتباهم الله ولم يجعل عليهم في الدين من حرج مله ابيكم (١٧) قال: عنى بذلك ثلاثه عشر رجلا خاصه دون هذه الامه. قال سلمان: بينهم لنا يا رسول الله. فقال: انا واخى على وأحد عشر من ولدى قالوا: اللهم نعم. قال: انشدكم الله اتعلمون ان رسول الله صلى الله عليه وآله قام خطيبا لم يخطب بعد ذلك فقال: ايها الناس انى تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتى فتمسكوا بهما لا تضلوا فإن اللطيف الخبير اخبرني وعهد الى انهما لم يفترقا يردا على الحوض. فقام عمر بن الخطاب شبه المغضب فقال: يا رسول الله اكل أهل بيتك ؟ فقال: لا ولكن اوصيائي منهم اولهم اخى ووزيرى ووارثى وخليفتي في امتى ولى كل مؤمن بعدى هو اولهم ثم ابني الحسن ثم ابني الحسين ثم تسعه من ولد الحسين واحد بعد واحد حتى يردوا على الحوض شهداء الله في ارضه وحججه (١٨) على خلقه وخزان علمه ومعادن حكمته. من اطاعهم فقد اطاع الله ومن عصاهم فقد عصى الله. قالوا كلهم: نشهد ان رسول الله قال ذلك. ثم تمادى بعلى عليه السلام السؤال فما ترك شيئا إلا ناشدهم به الله على عليه السلام فيه وسالهم عنه حتى اتى على آخر مناقبه وما قال له رسول الله صلى الله عليه وآله كل ذلك يصدقونه ويشهدون انه حق (١٩).