التحصين - السيد بن طاووس - الصفحة ٦٣١
وفي الحلقه اكثر من مائتي رجل فيهم على بن أبي طالب عليه السلام وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمان بن عوف وطلحه والزبير وعمار والمقداد وأبو الذر وهاشم بن عتبه وابن عمر والحسن والحسين صلوات الله عليهما وعبد الله بن عباس ومحمد بن أبي بكر وعبد الله بن جعفر ومن الانصار: أبي بن كعب وزيد بن ثابت وأبو ايوب الانصاري وأبو الهيثم بن التيهان ومحمد بن الحارث وقيس بن سعد بن عباده وجابر بن عبد الله وانس بن مالك وزيد بن ارقم وعبد الله بن أبي اوفى. فجاء أبو الحسن البصري وابنه الحسن غلام امرد صبيح الوجه معتدل القامه قال: فجعلت انظر إليه والى عبد الرحمان بن أبي ليلى فلا ادرى ايهما اجمل غير ان الحسن اعظمهما واطولهما. فاكثروا القول في ذلك من بكره الى حين الزوال وعثمان في داره لا يعلم ما هم فيه وعلى بن أبي طالب عليه السلام ساكت لا ينطق هو ولا أحد من أهل بيته. فاقبل القوم عليه فقالوا: يا أبا الحسن ما يمنعك ان تتكلم ؟ فقال عليه السلام: ما من الحيين إلا وقد ذكر فضلا وقال حقا. اسئلكم يا معشر قريش والانصار: بمن اعطاكم الله هذا الفضل ؟ ابانفسكم وعشايركم وبيوتاتكم ام لغيركم ؟. قالوا: بل اعطانا الله عز وجل ومن به علينا بمحمد صلى الله عليه وآله وعشيرته لا بانفسنا وعشايرنا ولا باهل بيوتاتنا. قال: صدقتم يا معشر قريش والانصار. الستم تعلمون ان الذي نلتم به من خير الدنيا والاخره منا أهل البيت خاصه دون غيرنا وان ابن عمى رسول الله قال: (انى وأهل بيتى كنا نورا يسعى بين يدى الله عز وجل قبل ان يخلق الله عز وجل آدم صلوات الله عليه باربعه آلاف سنه. فلما خلق الله آدم عليه السلام وضع ذلك النور في صلبه