التحصين - السيد بن طاووس - الصفحة ٦٠١
وان الخضر قتل الغلام وكان قتله لله رضا ولموسى سخطا وخرق السفينة وكان خرقها لله رضا ولموسى سخطا وان عليا عليه السلام قتل الخوارج وكان قتلهم لله رضا ولاهل الضلاله سخطا. اسمع منى: ان رسول الله تزوج زينب بنت جحش وأولم فكانت وليمته حيسه (٣) وكان يدخل عليه عشره عشره. فلبث عندها اياما ولياليهن وتحول الى بيت ام سلمه رضى الله عنها فجاء على عليه السلام فسلم بالباب واستاذن فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا ام سلمه بالباب رجل ليس بنزق ولا بخلق ولا خرق (٤) يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قومي يا ام سلمه فافتحي له الباب. فقالت ام سلمه: فاجبت رسول الله صلى الله عليه وآله: من ذا الذي بلغ من خطره ان اقوم إليه فاستقبله بمحاسني ومحاسدي ومعاصمي ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله شبه المغضب: إنه من يطع الرسول فقد اطاع الله قومي فافتحي له الباب فانه اخذ بعضادتى الباب ولن يفتحه حتى يتوارى عنه الوطئ. فقامت ام سلمه من خدرها وهي تقول: لمن يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله (٥) ؟ قال: (ف) (٦) فتحت الباب فكان آخذا بعضادتى الباب حتى يوارى عنه الوطئ ودخل ام سلمه خدرها. قالت: فدخل على النبي صلى الله عليه وآله فقال: السلام يا رسول الله صلى الله عليك. فقال: وعليك السلام.