الأمالي - ط مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي
(١)
تأويل خبر إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن الحديث
٢ ص
(٢)
( المجلس الرابع والعشرون ) تأويل قوله تعالى إذ جاؤكم من فوقكم ومن أسفل منكم الآية
٩ ص
(٣)
تأويل قوله تعالى ان الساعة آتية أكاد أخفيها الآية
١٢ ص
(٤)
استطراد لذكر جواز إضمار كاد وعدمه
١٣ ص
(٥)
تأويل قوله تعالى وإذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر الآية
١٤ ص
(٦)
تأويل خبر ان الميت ليعذب ببكاء الحي عليه
١٧ ص
(٧)
استطراد لذكر أهل القليب وايذائهم للنبي صلى الله عليه وسلم ودعائه عليهم
١٩ ص
(٨)
تأويل خبر ما من احديد خله عمله الجنة ويجيه من النار الحديث
٢٠ ص
(٩)
استطراد لذكر بعض من شعر عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي
٢١ ص
(١٠)
ترجمة الثريا وذكر ما وقع لعمر المذكور معها
٢٢ ص
(١١)
( المجلس السادس والعشرون ) تأويل قوله تعالى فغشيهم من أليم ما غشيهم الآية
٢٣ ص
(١٢)
( المجلس السابع والعشرون ) تأويل قوله تعالى فخر عليهم السقف من فوقهم الآية
٢٤ ص
(١٣)
فرق لطيف للعرب بين اللام وعلى في هذا الموضوع
٢٦ ص
(١٤)
تأويل خبر إن هذا القرآن مأدبة لله تعالى الحديث
٢٧ ص
(١٥)
استطراد لذكر ما يقال لا طعمة مخصوصة عند العرب
٢٨ ص
(١٦)
ذكر سرعة استحضار الأصمعي في إنشاده الشعر
٣١ ص
(١٧)
تأويل قوله تعالى وقالت اليهود عزير بن الله الآية
٣٣ ص
(١٨)
تأويل قوله تعالى ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم الآية
٣٥ ص
(١٩)
تأويل ما رواه مسلم الخزاعي من إنشاده قول سويد بن عامر وقوله صلى الله عليه وسلم لو أدركته لا سلم
٣٦ ص
(٢٠)
استرواح بذكر شئ من شعر رفيع الوالبي
٣٩ ص
(٢١)
ذكر شئ من محاسن شعر عقيل بن علفة وبعض أخباره
٤٠ ص
(٢٢)
تأويل قوله تعالى والي الله ترجع الأمور
٤٢ ص
(٢٣)
استطراد لذكر شئ من شعره هلال بن خثعم
٤٦ ص
(٢٤)
ذكر طرف من أشعار حارثة بن بدر الغداني وبعض أخباره
٤٧ ص
(٢٥)
( المجلس التاسع والعشرون ) تأويل قوله تعالى أولئك لهم نصيب مما كسبوا الآية وقوله تعالى وما أمر الساعة الا كلمح البصر أو هو أقرب
٥٣ ص
(٢٦)
( المجلس الثلاثون ) تأويل قوله تعالى والله يرزق من يشاء بغير حساب
٥٦ ص
(٢٧)
تأويل خبر توضؤا مما غيرت النار
٥٨ ص
(٢٨)
استرواح بذكر بعض من محاسن شعر عبيد الله بن عبد الله بن عتبة وبعض أخباره
٦٠ ص
(٢٩)
( المجلس الواحد والثلاثون ) تأويل قوله تعالى قد افترينا على الله كذبا ان عدنا في ملتكم الآية
٦٣ ص
(٣٠)
تأويل خبر خير الصدقة ما أبقت غني واليد العليا خير من اليد السفلى
٦٦ ص
(٣١)
استرواح بذكر طرف من شعر ثابت قطنة العتكي وأخباره
٦٨ ص
(٣٢)
ذكر شئ من شعر عروة بن أذينة
٧٢ ص
(٣٣)
ذكر خبره مع السيدة سكينة رضي الله تعالى عنها
٧٣ ص
(٣٤)
ذكر أشعر أبيات قيلت في معنى الحسد
٧٤ ص
(٣٥)
( المجلس الثاني والثلاثون ) تأويل قوله تعالى واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان الآية
٧٦ ص
(٣٦)
مسئلة وجوب رد الشئ إلى نظيره
٧٨ ص
(٣٧)
ما روى عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه في تأويل الآية المذكورة
٨١ ص
(٣٨)
تأويل خبر لو كان القرآن في اهاب ما مسته النار
٨٣ ص
(٣٩)
مسئلة ان المكتوب في المصحف هو القرآن
٨٤ ص
(٤٠)
معنى قوله تعالى لو أنزلنا هذا القرآن على جبل الآية
٨٥ ص
(٤١)
استرواح بذكر طرف من الملح الشعرية
٨٧ ص
(٤٢)
( المجلس الثالث والثلاثون ) تأويل قوله تعالى فأما الذين في قلوبهم زيغ الآية
٩٤ ص
(٤٣)
استطراد لذكر بعض أخبار يزيد بن مفرغ وشئ من شعره
٩٥ ص
(٤٤)
ذكر جملة من الملح الشعرية المستحسنة
٩٨ ص
(٤٥)
حكاية عبيد الله بن سليمان بن وهب مع ابن الرومي
١٠١ ص
(٤٦)
( المجلس الرابع والثلاثون ) تأويل قوله تعالى لا تثريب عليكم اليوم الآية
١٠٥ ص
(٤٧)
تأويل خبر النهي عن كسب الرمازة
١٠٧ ص
(٤٨)
استطراد لذكر ما جاء عن العرب فيما يقال في الرمز والصفر
١٠٨ ص
(٤٩)
أحسن ما قيل في صفة المرأة العجز الخمصانة
١١٢ ص
(٥٠)
ذكر بعض من شعر اراكة الثقفي في تسلية المحزون
١١٣ ص
(٥١)
قصيدة في الهجاء لبشر بن أبي حازم الأسدي وحسن اعتذاره
١١٤ ص
(٥٢)
استطراد لذكر ما يستحسن من شعر مسكين الدارمي في الموضع
١١٩ ص
(٥٣)
أحسن ما قبل في الغيرة
١٢٤ ص
(٥٤)
( المجلس السادس والثلاثون ) تأويل قوله تعالى ولقد همت به وهم بها الآية
١٢٥ ص
(٥٥)
( المجلس السابع والثلاثون ) تأويل قوله تعالى رب السجن أحب إلى مما يدعونني إليه الآية
١٣٣ ص
(٥٦)
تأويل خبر من يتبع المشمعة يشمع به
١٣٦ ص
(٥٧)
استرواح بذكر بعض فكاهات أدبية للأصمعي
١٣٨ ص
(٥٨)
( المجلس الثامن والثلاثون ) تأويل قوله تعالى ونادى نوح ربه فقال رب ابني من أهلي الآية
١٤٤ ص
(٥٩)
ذكر بعض فكاهات شعرية ونثرية للأصمعي
١٤٧ ص
(٦٠)
( المجلس التاسع والثلاثون ) تأويل قوله تعالى فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم الآية
١٥٢ ص
(٦١)
ترجمة مروان بن يحيى وذكر شئ من شعره وخبره
١٥٥ ص
(٦٢)
( المجلس الأربعون ) تأويل قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول الآية
١٦٤ ص
(٦٣)
تقرير شبهة الجبرية في فهم الآية المذكورة وردها
١٦٧ ص
(٦٤)
قصة حصن بن حذيفة مع أولاده عند وفاته ووعظه لهم
١٦٨ ص
(٦٥)
ذكر جملة اشعار مستحسنة لمروان بن أبي حفصة وغيره
١٦٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

الأمالي - ط مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٨٥ - معنى قوله تعالى لو أنزلنا هذا القرآن على جبل الآية


خطره والمعنى انه لو كتب في إهاب وألقى في النار وكانت النار مما لا تحرق شيئا لعلو شأنه وجلالة قدره لم تحرقه النار . . ولهذا نظائر في القرآن وكلام العرب وأمثالهم كثيرة ظاهرة على من له أدنى أنس بمذاهبهم وتصرف كلامهم فمن ذلك قوله تعالى ( لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون ) ومعنى الكلام إنا لو أنزلنا القرآن على جبل وكان الجبل مما يتصدع إشفاقا من شئ أو خشية لأمر لتصدع مع صلابته وقوته فكيف بكم معاشر المكلفين مع ضعفكم وقلتكم فأنتم أولى بالخشية والاشفاق وقد صرح الله تعالى بان الكلام خرج مخرج المثل بقوله تعالى ( وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون ) ومثله قوله تعالى ( تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا ) . . ومثله قول الشاعر أما وجلال الله لو تذكرينني * كذكراك ما نهنهت للعين مدمعا فقالت بلى والله ذكرا لو أنه * تضمنه صم الصفا لتصدعا . . ومثله فلو أن ما بي بالحصى فلق الحصى * وبالريح لم يسمع لهن هبوب . . ومثله وقفت علي ربع لمية ناقتي * فما زلت أبكي عنده وأخاطبه وأسقيه حتى كاد مما أبثه * تكلمني أحجاره وملاعبه وهذه طريقة للعرب مشهورة في المبالغة يقولون هذا كلام يفلق الصخر ويهد الجبال ويصرع الطير ويستنزل الوعول وليس ذلك بكذب منهم بل المعنى انه لحسنه وحلاوته وبلاغته يفعل مثل هذه الأمور لو تأتت ولو كانت مما يسهل ويتيسر لشئ من الأشياء لتسهلت به من أجله . . فأما الجواب الأول المحكى عن ابن قتيبة فالذي يفسده زائدا على ما رده ابن الأنباري انه لو كان الأمر على ما ذكره ابن قتيبة وحكاه عن الأصمعي