معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٣٣ - ٥٩٣١- صفوان بن مهران
«حمدويه، قال: حدثني محمد بن إسماعيل الرازي، قال: حدثني الحسن بن علي بن فضال، قال: حدثني صفوان بن مهران الجمال، قال: دخلت على أبي الحسن الأول(ع)، فقال لي: يا صفوان كل شيء منك حسن جميل، ما خلا شيئا واحدا، قلت: جعلت فداك أي شيء؟ قال: إكراؤك جمالك من هذا الرجل،- يعني هارون-، قلت: و الله ما أكريته أشرا و لا بطرا و لا للصيد و لا للهو و لكني أكريته لهذا الطريق- يعني طريق مكة- و لا أتولاه و لكن أبعث معه غلماني، فقال لي: يا صفوان أ يقع كراك عليهم، قلت: نعم جعلت فداك، فقال لي: أ تحب بقاءهم حتى يخرج كراك، قلت: نعم، قال: فمن أحب بقاءهم فهو منهم، و من كان منهم كان ورد النار، فقال صفوان: فذهبت و بعت جمالي عن آخرها فبلغ ذلك إلى هارون فدعاني، و قال: يا صفوان بلغني أنك بعت جمالك؟ قلت: نعم، فقال: لم؟ قلت: أنا شيخ كبير، و إن الغلمان لا يفون بالأعمال، فقال: هيهات، إني لأعلم من أشار عليك بهذا، أشار عليك بهذا موسى بن جعفر(ع)، قلت: ما لي و لموسى بن جعفر(ع)، فقال: دع هذا عنك، فو الله لو لا حسن صحبتك لقتلتك».
و في الكافي: الجزء ٢، كتاب الإيمان و الكفر ١، باب الرضا بالقضاء ٣١، الحديث ٥، روايته عن أبي الحسن الأول(ع). روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه صفوان بن يحيى. كامل الزيارات: الباب ٥٧، في من زار الحسين(ع)احتسابا، الحديث ٤. و طريق الصدوق إليه: محمد بن علي ماجيلويه- رضي الله عنه-، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن صفوان بن مهران الجمال. و أيضا: أبوه- رضي الله عنه-، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن موسى بن عمر، عن عبيد الله [عبد الله بن محمد الحجال، عن صفوان بن مهران الجمال، و الطريق صحيح، كطريق الشيخ إليه، و إن كان