تاريخ أهل البيت - ابن أبي الثلج - الصفحة ٥٥ - ابن الخشّاب
و كذلك جزم السيّد الشهيد القاضي الطباطبائي بأنّ المؤلّف هو ابن أبي الثلج، فطبعه منسوبا اليه [١٨].
و كذلك جاءت هذه النسبة- من غير ترديد- في ما كتبه السيّد المرعشي دام ظله في مقدّمة طبعته للكتاب [١٩].
لكن:
اولا: إنّ كثيرا من الطرق لم يرد فيها ذكر لابن أبي الثلج أصلا، و هي الطرق التالية (ب ١) و (ب ٢) و (ب ٣) و (ج ١) و (ج ٢) و (ج ٥) و (ج ٦).
و ثانيا: إنّ الكتاب يحتوي على ما يتأخّر عن عهد ابن أبي الثلج، كما في فصل الأبواب و الكلام عن وفاة السمري و سدّ باب النيابة في سنة (٣٢٩).
بينما ابن أبي الثلج، قد توفي سنة (٣٢٥) على أبعد تقدير [٢٠].
ابن الخشّاب:
و قد نسب الكتاب الى ابن الخشّاب في النسخ المختلفة التي جاءت بسنده و المرتبة على ترتيبه.
فقد جاء كذلك في النسخة المطبوعة منه [٢١].
و كذلك نسبه اليه السيّد ابن طاوس في (الإقبال) [٢٢] و الاربلي [٢٣] و كذلك نقله عنه المتأخّرون [٢٤].
لكنا- بعد أن أثبتنا في فصل سابق: أنّ كتاب ابن الخشّاب ليس إلا
[١٨] تاريخ الأئمة، طبع قم سنة (١٣٦٨) (ص: ب- ر) من المقدمة.
[١٩] مجموعة نفيسة (ص: د).
[٢٠] لا حظ ترجمته.
[٢١] مجموعة نفيسه: ١٥٧.
[٢٢] اقبال الاعمال.
[٢٣] كشف الغمة ١/ ١٤.
[٢٤] الذريعة ٢٣/ ٢٣٣.