تاريخ أهل البيت - ابن أبي الثلج - الصفحة ١١٦ - ولد الحسن بن عليّ العسكري (ع)
و قال: [٥٩] «لو أذن اللّه لنا في الكلام، لزالت الشكوك، يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ». [٦٠]
[٥٩] كذا في (قم، وعش)، و كان في (طف): و قالوا، و في (إس): فقال.
و الظاهر أنّه من كلام الإمام عليّ بن محمّد الهادي (عليه السّلام)، و هكذا فهمه السيّد ابن طاوس فيما نقله عن كتابنا، فلاحظ التعليقة التالية.
[٦٠] نقل السيّد ابن طاوس هذا الحديث عن كتابنا هذا بعد قوله: و سمّاه المؤمّل، فقال: و روى عن عليّ بن محمّد أنّه قال: «لو أذن اللّه ...».
و لم أجد هذا الحديث في شيء من المصادر المتوفّرة، إلّا أنّ الصدوق روى بسنده عن السيّاريّ، عن نسيم و مارية، قالتا: إنّه لمّا خرج صاحب الزمان (عليه السّلام) من بطن امّه سقط جاثيا على ركبتيه، ... ثم جلس فقال:
«الحمد للّه ربّ العالمين، و صلّى اللّه على محمّد و آله، زعمت الظلمة أنّ حجّة اللّه داحضة، و لو أذن اللّه لنا في الكلام لزال الشّك».
في إكمال الدين (ب ٤٢ ح ٥ ص ٤٣٠) و انظر كشف الغمّة (ج ٢/ ٨- ٤٩٩) عن الخرائج و الجرائح، للراوندي، الباب الثاني عشر.
و رواه الخصيبي في الهداية (ص ٧- ٣٥٨) عن إبراهيم بن محمّد بن عبد اللّه بن موسى بن جعفر (عليه السّلام)، عن نسيم و مارية.
و كذلك جاء في كتاب (ألقاب الرسول و عترته) المطبوع في المجموعة النفيسة (ص ٢٨٧).