تاريخ أهل البيت - ابن أبي الثلج - الصفحة ٦٠ - ٨- ملحق الكتاب
فمن أحبه فقد أحبّني، و من أبغضه فقد أبغضني، فبشره بذلك [٣].
و علّق السيد القاضي على هذه الرواية بقوله: هذه الرواية ألحقها بعض الرواة بآخر الكتاب، و الظاهر أن قائل (و أخبرنا) هو (ابو مسعود، أحمد بن محمد ابن عبد العزيز بن شاذان، البجليّ) المذكور في سند أول الكتاب، الراوي عن أبي علي العمادي [٤].
و لا ريب في إلحاق هذه الرواية بكتابنا على الرغم من وجودها في كل النسخ المخطوطة و المطبوعة- سوى نسخة ابن الخشاب- و ذلك:
١- لورودها بعد تماميّة الكتاب، بقول الناسخين: «تمّ الكتاب ...».
٢- لعدم انتهاء سندها الى واحد ممن ورد ذكره في أسانيد الكتاب، و خاصّة من نسب تأليف الكتاب اليهم.
أقول: و الحديث المذكور قد روي:
- برواية أبي برزة الأسلمي.
نقله انس بن مالك، في رواية ابن عساكر (تاريخ دمشق ج ٢ ص ٣٣٩ ح ٨٤٩) بطرقه عن ابي نعيم الاصفهاني الذي اورد الحديث في (حلية الأولياء ج ١ ص ٦٦).
و انظر الحديث في مناقب الخوارزمي (ص ٢٢٠) الفصل (١٩) و فرائد السمطين للحموي (ج ١ ص ١٤٤) الباب (٢٦) ح (١٠٨).
و رواه عنه سلام الجعفي بلفظ قريب مما ورد في كتابنا هذا و فيه تتمة، كما في (حلية الأولياء، لأبي نعيم ج ١ ص ٦٦) و رواه بسنده في تاريخ دمشق (ج ٢ ص ٢٢٩- ٢٣٠) ح (٧٤٢) و فرائد السمطين (ج ١ ص ١٥١) ب (٣٠) و اللآلي المصنوعة (ج ١ ص ١٨٨).
[٣] جاء هذا الملحق في المطبوعة بقم (ص ٢٣) و في المطبوعة في النجف (ص ١٤).
[٤] تاريخ الأئمة (ص ٢٢).