تاريخ أهل البيت - ابن أبي الثلج - الصفحة ٥٧ - فمن هو مؤلّف الكتاب؟
لا حظ الطرق (أ ١ و ٤) و (ج ١ و ٢ و ٥ و ٦).
و إنّما يتّصل الحسين الخصيبيّ بالطريق (أ ١) في (ب ٣) فقط، و مثل ذلك لا يحتمل فيه أن يكون من تأليفه.
و ثالثا: أنّ الخصيبي- كما ذكر- من كبار الفرقة النصيريّة، بل يظهر من كتاب (الهداية) أنّه من المتعصّبين لهذا المذهب.
و ما ورد في كتابنا هذا، إنّما يذكر النصيريّة بعبارة لا تدلّ على الاهتمام الأكثر، فإنّه يقول: في فصل الأبواب:
عليّ بن محمّد (عليه السّلام): بابه عثمان بن سعيد العمريّ.
و قال قوم: إنّ محمّد بن نصير النميريّ الباب، و إنّ عثمان بن سعيد للباب، و محمّد بن نصير للعلم.
الحسن بن عليّ (عليه السّلام): بابه عثمان بن سعيد، و محمّد بن نصير، كما قالوا في أبيه، و هم «النصيريّة».
و هذا يدلّ على أنّ المؤلّف ذكر (النصيريّة) كفرقة فقط، لا الجزم بما تقول، و ليس مثل هذا الكلام مقبولا عند النصيريّة قطعا.
مع أنّ ما يليه من العبارة، و هي ذكر نواب المهديّ (عليه السّلام)، يدلّ على أنّ مؤلّف الكتاب لم يكن من النصيريّة، حيث أقرّ بالنوّاب الأربعة على الترتيب المعترف به عند كافّة الإماميّة، دون الفرق الاخرى، و المعروف أنّ النصيريّة، لا تعترف بالنّواب بهذا الشكل.
فمن هو مؤلّف الكتاب؟
لقد عرفت من رأينا أنّ هذا الكتاب إنّما هو نصّ ثابت منذ عصور الأئمّة