تاريخ أهل البيت - ابن أبي الثلج - الصفحة ٥٠ - ٦- اسم الكتاب
ب- أنّ الكتاب لا يختصّ بالأئمّة، و هو عند الإطلاق يعني الائمّة الإثني عشر (عليهم السّلام) فقط بل يحتوي على تاريخ الرسول (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و ابنته فاطمة الزهراء (عليها السّلام).
و الكلمة الجامعة لكل من الرسول و الزهراء و الأئمّة (عليهم السّلام) هو عبارة «أهل البيت».
و قد اطلقت هذه الكلمة على ما يشمل الرسول (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) في بعض النصوص التي وردت في تفسير آية التطهير [٧].
و على أساس هاتين الملاحظتين اخترت اسم «تاريخ أهل البيت (عليهم السّلام)» اسما لهذا الكتاب.
مع أنّه هو الإسم الذي ورد في المخطوطة الوحيدة التي اعتمدناها، و هي التركيّة.
مضافا الى دلالته الواضحة على محتوى الكتاب، و جمعه لكل ما فيه.
[٧] هي الآية (٣٣ من سورة الأحزاب ٣٣) و انظر الحديث من رواية ابي سعيد الخدري مرفوعا عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: نزلت في خمسة: فيّ و في عليّ و فاطمة و حسن و حسين.
اورده في مجمع الزوائد (٩/ ١٦٧- ١٦٨) عن البزار و الطبراني.