تاريخ أهل البيت - ابن أبي الثلج - الصفحة ٤٤ - المقارنة بين النسختين
المقارنة بين النسختين:
أولا: في الترتيب:
إنّ كتابنا مقسّم على فصول سبعة: ١- في الأعمار. ٢- في الأولاد. ٣- في الامّهات. ٤- في الألقاب. ٥- في الكنى. ٦- في القبور. ٧- في الأبواب.
و قد ذكر في كلّ فصل ما يرتبط بأهل البيت (عليهم السّلام) واحدا بعد واحد، إبتداء بالنبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و انتهاء بالمهديّ (عليه السّلام).
لكن ابن الخشاب جمع كلّ ما يرتبط بكلّ واحد من أهل البيت (عليهم السّلام) في فصل مستقلّ، ذكر فيه جميع ما في تلك الأبواب مما يرتبط بذلك المعصوم، في موضع واحد.
مثلا: عنون للنبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فذكر عمره، و أولاده، و امّه، و لقبه، و كنيته، و قبره، كل ذلك متعاقبا.
ثم ذكر ما يرتبط بسائر أهل البيت (عليهم السّلام)، حتى المهديّ (عليه السّلام)، كلّا في فصل خاصّ يجمع ما يرتبط به في موضع واحد، كذلك.
و أعتقد أنّ الترتيب الذي عليه كتابنا هو الأصل في وضع الكتاب، إلّا أنّ الرواة المتأخّرين عمدوا الى الترتيب الثاني، لأنّه يجمع ما يرتبط بكل واحد من المعصومين، في مكان واحد، و هو ما عليه دأب المؤرخين في الكتب المتأخّرة.
و نظرة واحدة في الكتابين، و سائر الروايات تثبت ذلك.
ثانيا: في المحتوى:
إنّ محتوى النسختين واحد، فهما يحتويان على تاريخ أهل البيت (عليهم السّلام) بدءا بالنبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و انتهاء بالمهديّ (عليه السّلام).
و ما عدا ما ذكرنا من الترتيب، فإنّ المطالب الواردة التي ذكرناها في الأبواب السبعة، واحدة تقريبا، إلّا في بعض المطالب، زيادة و نقصانا، و هذه لا تمسّ جوهر ما يحتويه الكتاب، و إنّما هي روايات إضافية، نقلتّ عن بعض