تاريخ أهل البيت - ابن أبي الثلج - الصفحة ١٤٩
عليّ بن محمّد (عليه السّلام): بابه عثمان بن سعيد العمريّ.
و قال قوم: إنّ محمّد بن نصير النميريّ الباب.
و إنّ عثمان بن سعيد الباب [٨] و محمّد بن نصير للعلم. [٩]
الحسن بن عليّ (عليه السّلام): بابه عثمان بن سعيد.
و محمد بن نصير، كما قالوا في أبيه، و هم «النصيريّة». [١٠]
[٨] كذا في النسخ، و في (طف): «للباب».
[٩] كذا في (اس، وطف) و كان في (قم، و عش): المعلّم.
[١٠] هكذا ورد اسم هذه الفرقة هنا، بعنوان القائلين ببابية محمّد بن نصير.
و الظاهر في وجه تسميتها هو أن اسم والده «... نصير»، لكن هذه التسمية لم ترد في شيء من كتب الفرق القديمة، و إنما ذكرت جماعة (محمّد بن نصير) باسم «النمپريّة» لأنّه هو نميريّ من بني نمير (انظر الهداية المخطوطة «ص ١٢٩ ب» و المقالات و الفرق للقميّ «ص ١٠٠- ١٠١ رقم ١٩٥ ١٩٨»).
فإن لم يقع في كتابنا تصحيف النصيريّة من النميريّة، فهذا أقدم مصدر جاء النصّ فيه باسم «النصيريّة».
و المتأخّرون من كتاب العلويّين- الذين يعرفون باسم «النصيرية» ينكرون أن تكون النسبة الى محمّد بن نصير.
بل ينسبها بعضهم الى «نصير» غلام الإمام عليّ (عليه السّلام) (الإمامة في الإسلام) عارف تامر (ص ١٨٧).
و يجعلها بعضهم اسما حصل متأخرا نسبة الى جبل «النصيرة» في سوريّا (تاريخ العلويّين للطويل (ص ٣- ٣٩٤) و العلويّون لهاشم عثمان (ص ٣- ٣٦).
و مهما يكن فإنّ النصيريّة- اليوم- يعتقدون بمحمّد بن نصير النميريّ و يدافعون عنه، كما يبدو من خلال أهمّ مصادرهم، ككتب الشيخ الحسين بن حمدان الخصيبيّ الذي يعظّم- هو بدوره- النميريّ و يعدّه من الأبواب و قد توسّع في ترجمته في الهداية (المخطوطة (ص ١٢٩ ب- ١٣٢ أ).