تاريخ أهل البيت
(١)
1- المقدّمة
١١ ص
(٢)
1- تقديم
١١ ص
(٣)
2- أهمّية الكتاب
١٣ ص
(٤)
3- المؤلفات في الموضوع
١٥ ص
(٥)
4- أسانيد الكتاب
٢٨ ص
(٦)
أ- أسانيد المطبوعة
٢٨ ص
(٧)
(السند الأول)
٢٨ ص
(٨)
(السند الثاني)
٢٩ ص
(٩)
(السند الثالث)
٢٩ ص
(١٠)
(السند الرابع)
٣٠ ص
(١١)
(السند الخامس)
٣٠ ص
(١٢)
(السند السادس)
٣٠ ص
(١٣)
ب- أسانيد الخصيبيّ
٣٠ ص
(١٤)
(السند الأول)
٣٠ ص
(١٥)
(السند الثاني)
٣١ ص
(١٦)
(السند الثالث)
٣١ ص
(١٧)
ج- أسانيد ابن الخشّاب
٣١ ص
(١٨)
(السند الأول)
٣١ ص
(١٩)
(السند الثاني)
٣٣ ص
(٢٠)
(السند الثالث)
٣٣ ص
(٢١)
(السند الرابع)
٣٤ ص
(٢٢)
(السند الخامس)
٣٤ ص
(٢٣)
(السند السادس)
٣٤ ص
(٢٤)
(السند السابع)
٣٤ ص
(٢٥)
(السند الثامن)
٣٥ ص
(٢٦)
5- نسخ الكتاب
٣٨ ص
(٢٧)
أ- النسخة التركيّة
٣٨ ص
(٢٨)
ب- مطبوعة القاضي
٤٠ ص
(٢٩)
ج- مطبوعة النجف
٤٠ ص
(٣٠)
د- طبعة مكتبة المرعشيّ
٤١ ص
(٣١)
ه- نسخة ابن الخشّاب
٤٣ ص
(٣٢)
المقارنة بين النسختين
٤٤ ص
(٣٣)
أما الزيادة
٤٥ ص
(٣٤)
و أما النقيصة
٤٥ ص
(٣٥)
6- اسم الكتاب
٤٩ ص
(٣٦)
7- مؤلّف الكتاب
٥١ ص
(٣٧)
و نضيف نحن الى هذه الفروض
٥١ ص
(٣٨)
نسبة الكتاب الى نصر الجهضميّ
٥٢ ص
(٣٩)
من تأليف الإمام الرضا (عليه السّلام)
٥٣ ص
(٤٠)
الفريابي
٥٣ ص
(٤١)
ابن أبي الثلج
٥٤ ص
(٤٢)
ابن الخشّاب
٥٥ ص
(٤٣)
الخصيبيّ
٥٦ ص
(٤٤)
فمن هو مؤلّف الكتاب؟
٥٧ ص
(٤٥)
8- ملحق الكتاب
٥٩ ص
(٤٦)
9- توثيق الكتاب
٦١ ص
(٤٧)
10- عملنا في الكتاب
٦٢ ص
(٤٨)
أ- التحقيق
٦٢ ص
(٤٩)
ب- التعليق
٦٢ ص
(٥٠)
ج- الفهرسة
٦٣ ص
(٥١)
2 المتن
٦٥ ص
(٥٢)
الفصل الأوّل أعمار النبيّ (ص) و الأئمّة (ع)
٦٥ ص
(٥٣)
رسول اللّه (ص)
٦٧ ص
(٥٤)
أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع)
٦٩ ص
(٥٥)
فاطمة الزهراء (ع)
٧١ ص
(٥٦)
الحسن بن عليّ (ع)
٧٤ ص
(٥٧)
الحسين بن عليّ (ع)
٧٦ ص
(٥٨)
عليّ بن الحسين (ع)
٧٧ ص
(٥٩)
محمّد بن عليّ (ع)
٧٩ ص
(٦٠)
جعفر بن محمّد الصادق (ع)
٨١ ص
(٦١)
موسى بن جعفر (ع)
٨٢ ص
(٦٢)
عليّ بن موسى الرضا (ع)
٨٣ ص
(٦٣)
محمّد بن عليّ (ع)
٨٤ ص
(٦٤)
عليّ بن محمّد (ع)
٨٦ ص
(٦٥)
الحسن بن علي (ع)
٨٧ ص
(٦٦)
القائم (ع)
٨٨ ص
(٦٧)
الفصل الثاني ذكر أولاد النبيّ (ص) (و الأئمّة (ع))
٨٩ ص
(٦٨)
ولد النبيّ (ص)
٩١ ص
(٦٩)
ولد أمير المؤمنين (ع)
٩٣ ص
(٧٠)
ولد الحسن بن عليّ بن أبي طالب (ع)
١٠٠ ص
(٧١)
ولد الحسين بن علي (ع)
١٠٢ ص
(٧٢)
ولد عليّ بن الحسين (ع)
١٠٣ ص
(٧٣)
ولد محمّد بن علي (ع)
١٠٤ ص
(٧٤)
ولد جعفر بن محمّد (ع)
١٠٥ ص
(٧٥)
ولد موسى بن جعفر (ع)
١٠٦ ص
(٧٦)
ولد عليّ بن موسى (ع)
١٠٩ ص
(٧٧)
ولد محمّد بن عليّ (ع)
١١٠ ص
(٧٨)
ولد عليّ بن محمّد (ع)
١١١ ص
(٧٩)
ولد الحسن بن عليّ العسكري (ع)
١١٢ ص
(٨٠)
ولد محمّد بن الحسن (ع)
١١٧ ص
(٨١)
الفصل الثالث أسماء امّهات النبيّ (ص) و الأئمة (ع)
١١٩ ص
(٨٢)
الفصل الرابع ألقاب النبيّ (ص) و الأئمة (ع)
١٢٧ ص
(٨٣)
لقب النبيّ (ص)
١٢٩ ص
(٨٤)
لقب فاطمة (ع)
١٢٩ ص
(٨٥)
لقب عليّ بن أبي طالب (ع)
١٢٩ ص
(٨٦)
لقب الحسن و الحسين (ع)
١٣٠ ص
(٨٧)
لقب عليّ بن الحسين (ع)
١٣٠ ص
(٨٨)
لقب محمّد بن عليّ (ع)
١٣١ ص
(٨٩)
لقب جعفر بن محمّد (ع)
١٣١ ص
(٩٠)
لقب موسى بن جعفر (ع)
١٣١ ص
(٩١)
لقب عليّ بن موسى (ع)
١٣٢ ص
(٩٢)
لقب محمّد بن علي (ع)
١٣٢ ص
(٩٣)
لقب عليّ بن محمّد (ع)
١٣٢ ص
(٩٤)
لقب الحسن بن عليّ (ع)
١٣٢ ص
(٩٥)
لقب القائم (ع)
١٣٣ ص
(٩٦)
الفصل الخامس كنى النبيّ (ص) و الأئمّة (ع)
١٣٥ ص
(٩٧)
الفصل السادس قبور النبيّ (ص) و الأئمّة (ع)
١٤١ ص
(٩٨)
الفصل السابع
١٤٥ ص

تاريخ أهل البيت - ابن أبي الثلج - الصفحة ١١٤ - ولد الحسن بن عليّ العسكري (ع)

و قال‌ [٥٦] عليّ بن محمّد (عليه السّلام): «في‌ [٥٧] أبي جعفر خلف من أبي جعفر». [٥٨]


[٥٦] كذا في (قم) لكنّ في (إس، وطف، وعش): «و قول».

[٥٧] كلمة «في» وردت في (إس) فقط، لكن جاء الحديث في (قم وعش) هكذا: «أبي جعفر خلف من أبي جعفر» و في (طف) هكذا: «و أبي جعفر خلف من أبي جعفر» و لا حظ التعليقة التالية.

[٥٨] السيّد ابن طاوس لم يورد هذا الحديث في نقله لهذه الفقرة من كتابنا في مهج الدعوات، بل ذكر الحديث السابق كما ذكرنا، و اللاحق كما سياتي.

و لم أجد لهذا الحديث ذكرا في ما توفّر لديّ من المراجع و المصادر.

و لو كان الكلام المذكور حديثا، فالمراد- ظاهرا- من (أبي جعفر) الاول هو الإمام محمّد بن الحسن المهديّ، حفيد الإمام الهادي (عليه السّلام)- الذي ذكر هذا الكلام- و المراد (بأبي جعفر) الثاني هو السيّد محمّد ابن الامام الهادي (عليه السّلام)، الذي كان مرشّحا للإمامة قبل موته في زمان أبيه.

فمعنى الكلام: أنّ في المهديّ خلفا من أبي جعفر السيّد محمّد.

و لو كان قوله «أبي جعفر» الثاني، مصحفّا عن قوله «ابني جعفر» لدلّ الكلام على أنّ المهديّ (عليه السّلام) يكفي في الإمامة، عن جعفر ابن الامام الهادي الذي ادّعى الإمامة بعد أخيه الحسن العسكري (عليه السّلام)، فيكون الامام الهادي (عليه السّلام)‌قد أخبر و دلّ على إمامة المهدي (عليه السّلام).

و هذا المعنى يناسب جعل هذا الكلام (من الدلائل) على المهديّ (عليه السّلام)، فلاحظ.

يبقى موضوع تكنية الإمام المهديّ (عليه السّلام) (بأبي جعفر) مع أنّ المعروف تكنيته (بأبي القاسم):

أقول: قد وردت تكنيته بأبي جعفر في إكمال الدين للصدوق و (ب ٣٠ ح ٥ ص ٣١٨) (ب ٤٢ ح ١١ ص ٤٣٢) و (ب ٤٣ ح ٢٥ ص ٤٧٤).

و كذلك كنّاه الخصيبيّ به في الهداية المطبوعة (ص ٣٢٨) و المخطوطة (ص ٦٥ ب).

و قال في كتاب (القاب الرسول و عترته) (ص ٨٤): «يكنى:

أبا القاسم و أبا جعفر، و يقال: له كنى الأحد عشر إماما».

و في (دلائل الإمامة) للطبريّ (ص ٢٧١): و كناه أبو القاسم و أبو جعفر، و له كنى أحد عشر إماما.

و في حديث رواه النعمانيّ في الغيبة (ص ٨٦) عن الامام أبي جعفر الباقر (عليه السّلام) يذكر قيام القائم، ثمّ قال: بأبي و امي المسمّى باسمي و المكنّى بكنيتي.

و انظر إثبات الهداة، للحرّ العاملي (ج ٣ ص ٤٦٦ و ٤٨٤ رقم ١٢٣ و ١٩٩) و المجالس السنيّة للسيّد محسن الأمين (ج ٥ ص ١٩- ٤٢٠).

هذا، مع أنّ المسمّى ب محمّد، يكنّى غالبا بأبي جعفر، و لا حظ ما كتبناه- مستقلا- عن الكنية، في نشرة «تراثنا» العدد (١٧) السنة الرابعة (١٤٠٩).