سامرّاء دراسة في النشاة والبنية السكانية - د. صالح أحمد العلي - الصفحة ٧ - كتب البلدانيين
الفصل الأول
المصادر
لم يرد ذكر كتاب مفرد لتاريخ سامرّاء [١] غير كتاب بهذا العنوان ذكر من السخاوي أنه ألّفه أبو البركات ونقل عنه الصفدي في كتابه الوافي في الوفيات في ترجمة يونس بن أيوب [٢] ، ولم يصلنا هذا الكتاب ، لذلك فإن اعتمادنا في دراسة تاريخ سامرّاء ، على ما كتب المؤلفون عنها ضمن النطاق العام لدراساتهم ، وتيسيرا للبحث نصنفها إلى كتب البلدانيين ، ومؤلفات التاريخ العام ، وكتب الآداب العامة ، ثم الدراسات الأدبية والتاريخية والأثرية الحديثة.
كتب البلدانيين
ذكر عدد من البلدانيين الذين وصلتنا كتبهم أحوال سامرّاء عندما كانت مركز الخلافة العباسية وبعد انتقالهم منها ، وفي كتاباتهم المقتضبة إشارة إلى بعض خصائصها.
وأقدم من وصلتنا كتاباته عن سامرّاء البلاذري الذي خصّها في كتابه «فتوح البلدان» بصفحة ذكر فيها إنشاءها وبعض معالمها ، ومحاولات بعض الخلفاء العباسيين الأولين نزولها ، ثم محاولات المعتصم بناء مدينة عند القاطول ، ثم اختياره موقع سامرّاء ، وبعض ما بناه ، وتشييد الواثق للهاروني ، وبعض تفاصيل
(*) بالعودة إلى «معجم البلدان» لياقوت الحموي ، يتبيّن أن لاسم هذه المدينة وجهين هما : «سامرّاء» ، بمدّ الألف ، و «سامرّا» ، بقصر الألف. ولأن الوجه الأوّل هو الأكثر شيوعا ، فقد اخترناه واعتمدناه في الكتاب كله (المراجع).
[١] انظر : علم التاريخ عند المسلمين ٦٣٣.