شرح أصول الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١٠٣
ندخلنكم حتى تتنصروا فيعلقون في أعناقهم الصلبان فيدخلونهم فإذا نزل بحضرتهم أصحاب القائم طلبوا الأمان والصلح. فيقول أصحاب القائم: لا نفعل حتى تدفعوا إلينا من قبلكم منا قال: فيدفعونهم إليهم فذلك قوله * (لا تركضوا وارجعوا ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسئلون) * قال يسألهم الكنوز وهو أعلم بها قال: فيقولون * (يا ويلنا إنا كنا ظالمين. فما زالت تلك دعويهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين) * بالسيف [١] وذكر الصدوق في كتاب الاعتقادات طائفة من الآيات التي دلت على صحة الرجعة، ومن أراد الاطلاع عليها فليرجع إليه. = الرجعة ولولا ذلك لوجب طرح الرواية والحكم بكونها موضوعة من بعض الناس في عصر الأمويين أو يقال: وهم الراوي فسمع من الإمام (عليه السلام) الأخبار بغلبة بني هاشم على بني أمية وقتلهم وتشريدهم وإزالة ملكهم وذهب ذهنه إلى ظهور القائم عجل الله فرجه وأدخل فيه بعض المبالغات كما هو دأبهم مع أن مقصود الإمام (عليه السلام) غلبة العباسيين عليهم وقتلهم كما فعل السفاح ولكن الشارح تحرز من طرح الرواية أو الحكم بغلط الراوي وحمله على الرجعة إذ كان أسهل عليه من الطرح. (ش) (*)
[١] الروضة تحت رقم ١٥. (*)