الحكايات
(١)
تقديم
٣ ص
(٢)
المقدمة
٥ ص
(٣)
1 - على الأعتاب
٥ ص
(٤)
2 - أقسام التعاليم الإسلامية
١٠ ص
(٥)
3 - نشوء الفرق الكلامية
١٤ ص
(٦)
4 - الخلط بين المذاهب
١٩ ص
(٧)
5 - موضوع الكتاب
٢٦ ص
(٨)
6 - نسبة الكتاب إلى المفيد
٢٨ ص
(٩)
7 - نسخ الكتاب
٣٢ ص
(١٠)
1 - النسخة المطبوعة
٣٢ ص
(١١)
2 - مخطوطة مجلس الشورى الإسلامي
٣٣ ص
(١٢)
3 - مخطوطة السيد النجومي
٣٤ ص
(١٣)
4 - مخطوطة مكتبة الامام الرضا عليه السلام
٣٤ ص
(١٤)
5 - مخطوطة السيد الروضاتي
٣٥ ص
(١٥)
8 - العمل في الكتاب
٣٦ ص
(١٦)
متن الكتاب
٣٨ ص
(١٧)
1 - ثلاثة أشياء لا تعقل
٣٩ ص
(١٨)
2 - مفاسد القول بالحال
٤٢ ص
(١٩)
3 - فصل، في رأي المعتزلة البصريين في القدرة والإرادة
٥٠ ص
(٢٠)
4 - قول المعتزلة في الجواهر بما يقوله أصحاب الهيولي
٥٢ ص
(٢١)
5 - مفاسد قول المعتزلة في الوعيد
٥٦ ص
(٢٢)
6 - مخالفات أخرى للمعتزلة
٥٩ ص
(٢٣)
7 - المناظرة من أصول الإمامية
٦٤ ص
(٢٤)
8 - تهمة التشبيه وقول هشام بالتجسيم اللفظي
٦٧ ص
(٢٥)
9 - تهمة الجبر والرؤية ضد الشيعة
٧٢ ص
(٢٦)
10 - من أحاديث أهل البيت عليهم السلام في الوصية
٧٨ ص
(٢٧)
1 - حديث خيثمة عن الصادق عليه السلام
٧٨ ص
(٢٨)
2 - حديث كثير بن علقمة عنه عليه السلام
٨٠ ص
(٢٩)
3 - حديث يزيد بن خليفة عنه عليه السلام
٨١ ص
(٣٠)
4 - وصية الحسن بن علي عليه السلام لرجل
٨٢ ص
(٣١)
5 - وصية الصادق عليه السلام لرجل
٨٢ ص
(٣٢)
6 - حديث الباقر عليه السلام في الشكر
٨٣ ص
(٣٣)
7 - من حديث الصادق عليه السلام في أدبه لأصحابه
٨٣ ص
(٣٤)
8 - حديث الصادق عليه السلام في حق الشكر
٨٣ ص
(٣٥)
9 - وصية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لسلمان
٨٣ ص
(٣٦)
10 - حديث للباقر عليه السلام حول خطر الدنيا
٨٤ ص
(٣٧)
11 - حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مكارم الأخلاق
٨٤ ص
(٣٨)
12 - حديثه صلى الله عليه وآله وسلم في المنجيات
٨٤ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
الحكايات - الشيخ المفيد - الصفحة ٨٨
إيراده (٣٤) في هذا المكان (٣٥).
(٣٤) في " تي ": إيرادها.
(٣٥) لقد تبرا الشيعة الإمامية من عقيدة التجسيم للبارئ، فنزهوه عن كل ما يحده ويصفه بصفات الأجسام وخصائصها، ومنها الرؤية، لا في الدنيا، ولا في الآخرة.
فلاحظ: نهج الحق - للعلامة - (ص ٤٦ - ٤٨) وكشف المراد، له (ص ٢٩٦ - ٢٩٩) والشيعة بين الأشاعرة والمعتزلة (ص ١٩٥ - ١٩٨).
وقد ألف سماحة الإمام السيد شرف الدين الموسوي العاملي كتابه الحافل باسم " كلمة حول الرؤية " استوعب فيه جهات البحث عقلا ونقلا، وهو مطبوع منشور.
وألف السيد أبو القاسم بن الحسين النقوي، القمي، اللكهنوي، المتوفى سنة (نيف وعشر وثلاثمائة) كتبا ثلاثة في نفي الرؤية وهي: " نفي رؤية الله " و " لا تدركه الأبصار " و " إزالة الغين في رؤية العين " باللغة الفارسية، وهي كلها مطبوعة في الهند، كما في الذريعة (١ / ٥٢٩ - ٥٨٤).
أما العامة، فقد خالف الأشاعرة منهم عقلاء العالم كافة بادعائهم غير المعقول، في باب الرؤية، إذ حكموا بأن الله - جل وعلا - يرى بالعين المجردة، وهذا هو مذهب السلفية منهم، ويسمعون في كتب الفرق بالصفاتية، وقد صرح الشهرستاني بأن سمة الصفاتية تطلق على الأشاعرة.
فهذا إمامهم المتفلسف الغزالي يقول في كتابه: الاقتصاد (ص ٣٠ - ٣٥): إن الله - سبحانه وتعالى - عندنا مرئي، لوجوده، ووجود ذاته! ثم استدل على جواز ذلك عقلا، بمسلكين (ص ٣٢ - ٣٤) ثم قال في وقوعه شرعا: فدل الشرع على وقوعه!
وأضاف:
أما " الحشوية " [ويعني السلفية من العامة] فإنهم لم يتمكنوا من فهم موجود لا في جهة، فأثبتوا " الجهة " حتى لزمتهم بالضرورة " الجسمية " و " التقدير " والاتصاف بصفات الحدوث.
وأما " المعتزلة " فإنهم نفوا الجهة، وخالفوا قواطع الشرع [!] فهؤلاء تغلغلوا في " التنزيه " محترزين عن " التشبيه " فأفرطوا. والحشوية أثبتوا " الجهة " احترازا عن التعطيل فشبهوا.
أقول: ولهم في ذلك أقاويل بشعة منكرة، لا يستسيغها عقل ولا ذوق، إقرأها في:
التنبيه والرد، للملطي (ص ٩٧ - ٩٨، ١١٦ - ١١٨) وانظر: الملل والنحل للشهرستاني (ص ١٠٠ و ٩٢ - ٩٣ من الجزء الأول) ومذاهب الاسلاميين (١ / ٥٤٨ و ٥٥٤ و ٦١٣) في إثبات الأشعرية والباقلاني للرؤية، واقرأ رد القاضي عبد الجبار عليهم في مذاهب الاسلاميين (١ / ٤١٧ - ٤٢٣).
وقد أشبع الرد عليهم الشيخ العلامة المحقق محمد زاهد الكوثري في تعليقاته القيمة على:
التنبيه والرد، للملطي.
وفي العزم استيعاب الرد على سخافاتهم وترهاتهم في هذه المسألة، في بحث مفصل، أعاننا الله على إنجازه، بمنه وكرمه، آمين.
(٣٥) لقد تبرا الشيعة الإمامية من عقيدة التجسيم للبارئ، فنزهوه عن كل ما يحده ويصفه بصفات الأجسام وخصائصها، ومنها الرؤية، لا في الدنيا، ولا في الآخرة.
فلاحظ: نهج الحق - للعلامة - (ص ٤٦ - ٤٨) وكشف المراد، له (ص ٢٩٦ - ٢٩٩) والشيعة بين الأشاعرة والمعتزلة (ص ١٩٥ - ١٩٨).
وقد ألف سماحة الإمام السيد شرف الدين الموسوي العاملي كتابه الحافل باسم " كلمة حول الرؤية " استوعب فيه جهات البحث عقلا ونقلا، وهو مطبوع منشور.
وألف السيد أبو القاسم بن الحسين النقوي، القمي، اللكهنوي، المتوفى سنة (نيف وعشر وثلاثمائة) كتبا ثلاثة في نفي الرؤية وهي: " نفي رؤية الله " و " لا تدركه الأبصار " و " إزالة الغين في رؤية العين " باللغة الفارسية، وهي كلها مطبوعة في الهند، كما في الذريعة (١ / ٥٢٩ - ٥٨٤).
أما العامة، فقد خالف الأشاعرة منهم عقلاء العالم كافة بادعائهم غير المعقول، في باب الرؤية، إذ حكموا بأن الله - جل وعلا - يرى بالعين المجردة، وهذا هو مذهب السلفية منهم، ويسمعون في كتب الفرق بالصفاتية، وقد صرح الشهرستاني بأن سمة الصفاتية تطلق على الأشاعرة.
فهذا إمامهم المتفلسف الغزالي يقول في كتابه: الاقتصاد (ص ٣٠ - ٣٥): إن الله - سبحانه وتعالى - عندنا مرئي، لوجوده، ووجود ذاته! ثم استدل على جواز ذلك عقلا، بمسلكين (ص ٣٢ - ٣٤) ثم قال في وقوعه شرعا: فدل الشرع على وقوعه!
وأضاف:
أما " الحشوية " [ويعني السلفية من العامة] فإنهم لم يتمكنوا من فهم موجود لا في جهة، فأثبتوا " الجهة " حتى لزمتهم بالضرورة " الجسمية " و " التقدير " والاتصاف بصفات الحدوث.
وأما " المعتزلة " فإنهم نفوا الجهة، وخالفوا قواطع الشرع [!] فهؤلاء تغلغلوا في " التنزيه " محترزين عن " التشبيه " فأفرطوا. والحشوية أثبتوا " الجهة " احترازا عن التعطيل فشبهوا.
أقول: ولهم في ذلك أقاويل بشعة منكرة، لا يستسيغها عقل ولا ذوق، إقرأها في:
التنبيه والرد، للملطي (ص ٩٧ - ٩٨، ١١٦ - ١١٨) وانظر: الملل والنحل للشهرستاني (ص ١٠٠ و ٩٢ - ٩٣ من الجزء الأول) ومذاهب الاسلاميين (١ / ٥٤٨ و ٥٥٤ و ٦١٣) في إثبات الأشعرية والباقلاني للرؤية، واقرأ رد القاضي عبد الجبار عليهم في مذاهب الاسلاميين (١ / ٤١٧ - ٤٢٣).
وقد أشبع الرد عليهم الشيخ العلامة المحقق محمد زاهد الكوثري في تعليقاته القيمة على:
التنبيه والرد، للملطي.
وفي العزم استيعاب الرد على سخافاتهم وترهاتهم في هذه المسألة، في بحث مفصل، أعاننا الله على إنجازه، بمنه وكرمه، آمين.
(٨٨)