تاريخ المدينة
(١)
مقدمة التحقيق
٥ ص
(٢)
الفصل الأول فى أول سكنى المدينة
١٩ ص
(٣)
ذكر سكنى اليهود الحجاز بعد العماليق
٢٢ ص
(٤)
ذكر نزول الأوس والخزرج المدينة
٢٤ ص
(٥)
ذكر قتل اليهود واستيلاء الأوس والخزرج على المدينة
٢٥ ص
(٦)
الفصل الثانى فى ذكر فتح المدينة وهجرة النبى
٢٧ ص
(٧)
ذكر ما جاء فى فتحها
٢٩ ص
(٨)
ذكر هجرة النبى
٣١ ص
(٩)
الفصل الثالث فيما جاء فى حرمة المدينة
٤١ ص
(١٠)
ذكر حرمة المدينة الشريفة
٤٣ ص
(١١)
ما جاء فى غبار المدينة الشريفة
٤٩ ص
(١٢)
ذكر ما يئول إليها أمر المدينة
٥٢ ص
(١٣)
الفصل الرابع فى ذكر أودية المدينة
٥٧ ص
(١٤)
ذكر وادى العقيق وفضله
٥٩ ص
(١٥)
ذكر الآبار المنسوبة إلى النبى
٦١ ص
(١٦)
ذكر عين النبى
٦٨ ص
(١٧)
ذكر جبل أحد والشهداء
٧٠ ص
(١٨)
الفصل الخامس فى ذكر إجلاء بنى النضير
٨١ ص
(١٩)
ذكر حفر الخندق
٨٣ ص
(٢٠)
ذكر قتل بنى قريظة بالمدينة الشريفة
٨٦ ص
(٢١)
الفصل السادس فى ذكر ابتداء بناء مسجد الرسول
٨٩ ص
(٢٢)
ذكر مسجد رسول الله
٩١ ص
(٢٣)
ذكر ما جاء فى قبلة مسجد رسول الله
٩٤ ص
(٢٤)
ذكر حجر أزواج النبى
٩٤ ص
(٢٥)
ذكر مصلى رسول الله
٩٧ ص
(٢٦)
ذكر قصة الجذع
٩٧ ص
(٢٧)
ذكر منبر النبى
١٠١ ص
(٢٨)
ذكر سد الأبواب الشوارع فى المسجد
١٠٥ ص
(٢٩)
ذكر تجمير المسجد الشريف وتخليقه
١٠٥ ص
(٣٠)
ذكر موضع تأذين بلال
١٠٦ ص
(٣١)
ذكر زيادة عمر فى مسجد الرسول
١٠٨ ص
(٣٢)
ذكر بطحاء مسجد رسول الله
١٠٩ ص
(٣٣)
ذكر زيادة عثمان رضى الله عنه
١١٠ ص
(٣٤)
ذكر زيادة الوليد بن عبد الملك بن مروان
١١١ ص
(٣٥)
ذكر زيادة المهدى
١١٤ ص
(٣٦)
ذكر بلاعات المسجد وسائر صحفه
١١٤ ص
(٣٧)
ذكر احتراق المسجد الشريف
١١٦ ص
(٣٨)
قصة هذه النار
١١٧ ص
(٣٩)
ذكر الخوخ والأبواب فى المسجد
١٢١ ص
(٤٠)
ذكر ذرع المسجد وعدد أساطينه
١٢٥ ص
(٤١)
ذكر أسوار المدينة
١٢٨ ص
(٤٢)
الفصل السابع فى ذكر المساجد التى صلى فيها النبى
١٣١ ص
(٤٣)
مسجد قباء
١٣٣ ص
(٤٤)
مسجد الفتح
١٣٤ ص
(٤٥)
مسجد القبلتين
١٣٥ ص
(٤٦)
مسجد الفضيح
١٣٦ ص
(٤٧)
مسجد بنى قريظة
١٣٧ ص
(٤٨)
مسجد الجمعة
١٣٨ ص
(٤٩)
مسجد بنى ظفر من الأوس
١٣٨ ص
(٥٠)
مسجد بنى معاوية بن مالك
١٣٩ ص
(٥١)
مصلى رسول الله
١٤٠ ص
(٥٢)
مسجد بنى زريق من الخزرج
١٤٣ ص
(٥٣)
مسجد بنى ساعدة من الخزرج
١٤٣ ص
(٥٤)
مسجد ابن خدرة
١٤٥ ص
(٥٥)
مسجد بنى مازن
١٤٦ ص
(٥٦)
مسجد بنى دينار
١٤٦ ص
(٥٧)
ذكر المساجد التى صلى فيها
١٥٠ ص
(٥٨)
مسجد الزبير
١٥١ ص
(٥٩)
مسجد الغزالة
١٥١ ص
(٦٠)
مسجد الصفراء
١٥٣ ص
(٦١)
ذكر المساجد المشهورة التى صلى فيها
١٥٣ ص
(٦٢)
الفصل الثامن فى ذكر وفاة الرسول
١٥٧ ص
(٦٣)
وأبى بكر وعمر
١٥٧ ص
(٦٤)
ذكر وفاة النبى
١٥٩ ص
(٦٥)
ذكر وفاة أبى بكر الصديق رضى الله عنه
١٦٥ ص
(٦٦)
ذكر وفاة عمر رضى الله عنه
١٦٦ ص
(٦٧)
دفن عمر رضى الله عنه
١٦٨ ص
(٦٨)
فضائل عمر رضى الله عنه
١٦٩ ص
(٦٩)
الفصل التاسع فى حكم زيارة النبى
١٧٩ ص
(٧٠)
الأحاديث الواردة فى فضل زيارة القبر المقدس
١٨٣ ص
(٧١)
كيفية السلام عليه
١٩٤ ص
(٧٢)
الكشافات العامة
٢٠١ ص
(٧٣)
المصادر والمراجع
٢٢٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص

تاريخ المدينة - قطب الدين الحنفي - الصفحة ١٧٠ - فضائل عمر رضى الله عنه

قال الحافظ محب الدين بن النجار : فعلى هذا طينة النبى ٦ التى خلق منها من المدينة وطينة أبى بكر وعمر رضى الله تعالى عنهما من طينة النبى ٦ وهذه منزلة رفيعة وفى قوله تعالى (مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها نُعِيدُكُمْ وَمِنْها نُخْرِجُكُمْ)[١] إشارة إلى رد الإنسان إلى طينة المبدأ التى منها النشأة الأولى فالإنسان يدفن فى مكان أخذ تربته على حد الموازنة فلا يقال لأهل البقيع إنهم من تربة النبى ٦ وإنما لهم شركة فى الأرض المأخوذ منها دليله ما روى عن عبد الله بن مسعود رضى الله تعالى عنه قال : قال رسول الله ٦ «ما من مولود (ق ٢١٢) وفى سرته من تربته التى يخلق منها فإذا أرد إلى أرذل عمره رد إلى تربته التى خلق منها حتى يدفن فيها وإنى وأبا بكر وعمر خلقنا من تربة واحدة وفيها ندفن». انتهى.

ومن دفن منه جزء بأرض ودفن جزء آخر بأرض أخرى يمكن أن يقال خلق من تربتين من أرضين ، وقيل لا يمكن وليست تربته إلا ما حازت عجب الذنب منه لأنها فيما يظهر أنها تربة حفرته بدليل بقائها ومنها ينبت من النشأة الثانية كذا ذكره عفيف الدين المرجانى.

قال أهل السير : وفى بيت عائشة رضى الله عنها موضع قبر فى السهوة الشريفة قال سعيد بن المسيب فيه يدفن عيسى ابن مريم ٧.

وعن عبد الله بن سلام عن أبيه عن جده قال : يدفن عيسى ابن مريم ٧ مع النبى ٦ وصاحبيه رضى الله تعالى عنهما ويكون قبره الرابع فطينته من طينتهم.

وعن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه قال : قال رسول الله ٦ : «إذا أهبط الله تعالى (ق ٢١٣) المسيح ٧ فيعيش فى هذه الأمة ما يعيش فيموت؟؟؟. مدينتى هذه ويدفن إلى جانب قبر عمر رضى الله تعالى عنه فطوبى لأبى بكر وعمر رضى الله تعالى عنهما يحشران بين نبيين» فانظر إلى هذا الفضل العظيم.


[١] ٥٥ ك طه ٢٠.