الموجز في تاريخ فلسطين السياسي
(١)
تقديم
١ ص
(٢)
مقدمة
٣ ص
(٣)
الفصل الأول عصور ما قبل التاريخ (العصور الحجرية)
١١ ص
(٤)
مقدمة
١١ ص
(٥)
أولا العصر الحجري القديم (الباليوليت)
١٣ ص
(٦)
أ) الباليوليت الأدنى
١٣ ص
(٧)
ب) الباليوليت الأوسط
١٦ ص
(٨)
ج) الباليوليت الأعلى
١٨ ص
(٩)
ثانيا العصر الحجري الوسيط (الميزوليت)
٢٤ ص
(١٠)
ثالثا العصر الحجري الحديث (النيوليت)
٢٩ ص
(١١)
رابعا العصر الحجري ـ النحاسي (الكالكوليت)
٣٨ ص
(١٢)
المراجع
٤٢ ص
(١٣)
الفصل الثاني عصور التاريخ الأولى
٤٣ ص
(١٤)
مقدمة
٤٣ ص
(١٥)
أولا عصر المدن الأولى
٤٧ ص
(١٦)
ثانيا الهكسوس
٥٧ ص
(١٧)
ثالثا الكنعانيون
٦١ ص
(١٨)
رابعا العبرانيون
٧٥ ص
(١٩)
خامسا الفلسطيّون
٨٢ ص
(٢٠)
سادسا الإسرائيليون
٨٥ ص
(٢١)
المراجع
١٠٤ ص
(٢٢)
الفصل الثالث عصور التاريخ القديم
١٠٥ ص
(٢٣)
أولا العصر الفارسي
١٠٥ ص
(٢٤)
ثانيا العصر الهلّيني
١١١ ص
(٢٥)
أ) ثورة الحشمونيين
١١٧ ص
(٢٦)
ب) المدن الهلنستية
١٢٣ ص
(٢٧)
ثالثا العصر الروماني
١٢٦ ص
(٢٨)
أ) حكم هيرودوس (37 ـ 4 ق م)
١٢٩ ص
(٢٩)
ب) ظهور المسيحية
١٣٣ ص
(٣٠)
ج) حكم الولاة الرومان
١٣٦ ص
(٣١)
رابعا العصر البيزنطي
١٤٠ ص
(٣٢)
ـ العمران
١٤٦ ص
(٣٣)
المراجع
١٥٣ ص
(٣٤)
الفصل الرابع العصور الوسطى
١٥٥ ص
(٣٥)
أولا الفتح العربي
١٥٥ ص
(٣٦)
ثانيا العصر الأموي
١٦٦ ص
(٣٧)
ـ السكان والعمران
١٧١ ص
(٣٨)
ثالثا العصر العباسي
١٧٥ ص
(٣٩)
رابعا العصر الفاطمي
١٨٢ ص
(٤٠)
خامسا مملكة أورشليم اللاتينية
١٨٧ ص
(٤١)
أ) الحملة الأولى
١٩٣ ص
(٤٢)
ب) الحملة الثانية (1146 ـ 1149 م)
١٩٩ ص
(٤٣)
ج) الأوضاع الاقتصادية – الاجتماعية
٢٠٤ ص
(٤٤)
سادسا العصر الأيوبي
٢١١ ص
(٤٥)
ـ السكان والعمران
٢٢٢ ص
(٤٦)
سابعا العصر المملوكي
٢٢٤ ص
(٤٧)
ـ الإدارة المملوكية
٢٢٩ ص
(٤٨)
المراجع
٢٣٥ ص
(٤٩)
الفصل الخامس العصر العثماني
٢٣٧ ص
(٥٠)
أولا الاحتلال العثماني
٢٣٧ ص
(٥١)
ثانيا ظاهر العمر الزيداني
٢٤٧ ص
(٥٢)
ثالثا أحمد باشا الجزار
٢٥٢ ص
(٥٣)
رابعا حملة محمد علي
٢٥٨ ص
(٥٤)
ـ تنظيمات إبراهيم باشا
٢٦٤ ص
(٥٥)
خامسا فترة التنظيمات العثمانية
٢٦٧ ص
(٥٦)
ـ امتيازات وقناصل
٢٧٩ ص
(٥٧)
سادسا اليقظة القومية
٢٨٣ ص
(٥٨)
أ) المنظمات العربية السرية
٢٩٣ ص
(٥٩)
ب) مقاومة الاستيطان الصهيوني
٢٩٧ ص
(٦٠)
المراجع
٣٠٧ ص
(٦١)
الفصل السادس الصراع بشأن فلسطين
٣٠٩ ص
(٦٢)
أولا بداية الاستيطان الصهيوني
٣٠٩ ص
(٦٣)
ـ الهجرة الصهيونية الأولى
٣١٨ ص
(٦٤)
ثانيا الصهيونية السياسية
٣٢٥ ص
(٦٥)
أ) البراءة الدولية
٣٣٢ ص
(٦٦)
ب) الصراعات الداخلية
٣٣٦ ص
(٦٧)
ثالثا وعد بلفور
٣٤١ ص
(٦٨)
أ) المشاركة العربية في الحرب
٣٤٦ ص
(٦٩)
ب) الدور الأميركي في استصدار وعد بلفور
٣٥٤ ص
(٧٠)
ج) النشاط الصهيوني العسكري في الحرب
٣٥٩ ص
(٧١)
رابعا الانتداب البريطاني
٣٦٢ ص
(٧٢)
أ) لجنة المندوبين الصهيونية
٣٦٨ ص
(٧٣)
ب) ترسيم الحدود
٣٧٣ ص
(٧٤)
ج) مقاومة الانتداب
٣٧٥ ص
(٧٥)
خامسا الانتداب يرعى الاستيطان
٣٨٣ ص
(٧٦)
ـ تشكيل المؤسسات الاستيطانية
٣٩٠ ص
(٧٧)
سادسا الطريق إلى الثورة
٤٠٨ ص
(٧٨)
أ) الكتاب الأبيض الأول
٤١٥ ص
(٧٩)
ب) صك الانتداب
٤٢٠ ص
(٨٠)
ج) المقاومة الفلسطينية للانتداب
٤٢٢ ص
(٨١)
د) ثورة البراق
٤٣١ ص
(٨٢)
ه) الكتاب الأبيض الثاني
٤٣٧ ص
(٨٣)
سابعا الثورة العربية الكبرى
٤٤٦ ص
(٨٤)
أ) ثورة القسام
٤٥٥ ص
(٨٥)
ب) الإضراب العام
٤٦٠ ص
(٨٦)
ج) مشروع التقسيم الأول
٤٦٧ ص
(٨٧)
د) استئناف الثورة
٤٧٢ ص
(٨٨)
ثامنا حرب فلسطين الأولى
٤٨٤ ص
(٨٩)
أ) المشروع الصهيوني في الحاضنة الأميركية
٤٩٢ ص
(٩٠)
ب) القضية في الأمم المتحدة
٥٠٣ ص
(٩١)
ج) الحسم العسكري
٥١٠ ص
(٩٢)
د) العمليات العسكرية في إطار الخطة د
٥٢١ ص
(٩٣)
ه) دخول الجيوش العربية المعركة
٥٢٦ ص
(٩٤)
و) الهدنة الأولى
٥٣٠ ص
(٩٥)
ز) مرحلة القتال الثانية
٥٣٢ ص
(٩٦)
ح) الهدنة الثانية
٥٣٥ ص
(٩٧)
ط) مرحلة القتال الثالثة والأخيرة
٥٣٧ ص
(٩٨)
المراجع
٥٤١ ص
(٩٩)
فهرست
٥٤٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص

الموجز في تاريخ فلسطين السياسي - إلياس شوفاني - الصفحة ١٤٢ - رابعا العصر البيزنطي

الله لتحقيق الهدف الأسمى المقدس.»

والأكيد أن القسطنطينية تطورت بمسار طويل ، استمر قرونا ، لتصبح «عاصمة عالمية» ، بآلتها الإدارية والعسكرية والمالية وبقانونها الروماني وحضارتها اليونانية وبتجارتها المسيطر عليها تماما ونشاطها الفكري الثقافي. لكن قسطنطين الكبير هو صاحب الفضل الأول في وضع حجر الأساس لهذه الظاهرة الفريدة. فهو الذي اختار الموقع ، بناء على تقدير حصيف للواقع الذي وصلت إليه الإمبراطورية الرومانية ، بأطرافها المترامية. لقد راهن على الشطر الشرقي منها ، وكسب. كما رأى أن المستقبل للمسيحية في مواجهة الوثنية الرومانية ، وذلك بقراءة ثاقبة للتطورات على هذا الصعيد بين قطاعات السكان ، وكان مصيبا. وباعترافه الرسمي بها بعد اعتناقه لها شخصيا ، تقدمت المسيحية ، بفعل ذاتي نشط ودؤوب ، لتصبح عمليا الديانة السائدة في الإمبراطورية ، وتجعل من بيزنطة إمبراطورية مسيحية «أورثوذكسية».

وشكّل الاعتراف بالمسيحية قطعا مع الماضي في الإمبراطورية الرومانية ، على الأقل في جزئها الشرقي. والمسيحية التي عانت من الاضطهاد لفترة طويلة ، انتقلت إلى الموقع المتميز ، الأمر الذي لم يكن ممكنا إلّا بتضافر العوامل المتعددة التي أدّت إليه ، في ظروف الزمان والمكان. لقد دخلت الإمبراطورية في مرحلة جديدة ، سمتها العامة التناقض مع الماضي ، حتى الذاتي. فالماضي ، على الأقل من الناحية الدينية ، لم يعد يسد الحاجات القومية ، إذ برزت حاجات ورغبات جديدة ، كانت المسيحية فقط قادرة على تلبيتها في حينها. والإمبراطور ، الذي أصبح حامي «العقيدة الأورثوذكسية» ، طلب من رعاياه الولاء ، سياسيا ودينيا ، بينما المسيحية هي أساس الوحدة ، التي تتخطى الحدود الجغرافية والخلافات القومية والعرقية. أمّا قسطنطين ، فقد طرح نفسه الشخص الذي اختارته العناية الإلهية ليجمع الشعوب كلها تحت حكم المسيح ، في إطار كنيسته الأورثوذكسية.

ولد قسطنطين في مدينة نايسوس (نيش) في مقدونيا. وهو ابن قائد عسكري ، وأمه هيلينا (القديسة) ، كانت مسيحية ، وقامت بالحج إلى فلسطين ، وبحسب الرواية عثرت على «صليب المسيح» الحقيقي. وكان قسطنطين في جيش والده ، في بريطانيا ، عندما مات ، فنصبه جنود أبيه قائدا لهم. إلّا إنه كان عليه أن يخوض معارك مع منافسيه ليثبت موقعه. وفي هذه المعارك ، كما تورد الروايات ، قاتل تحت راية الصليب ، بناء على رؤيا ظهرت له في نومه ، فاعتنق المسيحية (٣١٢ م) بعد النصر. والحدثان المهمان في حكم قسطنطين ، وخصوصا بالنسبة إلى التاريخ اللاحق ، هما : بناء القسطنطينية وجعلها عاصمة الإمبراطورية الرومانية بدلا من روما ؛ وتبني المسيحية