الرسالة الثانية لأبى دُلَفْ رحالة القرن العاشر - أبي دلف - الصفحة ٦١ - ـ «الرسالة الأخرى التى أنفذها إلينا بعد التى كتبناها»
ويضيق الفكر عن الاحاطة بها. وهى ايوانات كثيرة متصلة وخلوات وخزائن وقصور وعقود ومتنزهات ومستشرفات وأروقة وميادين ومصايد وحجرات ودساكر [١] يطيل ذوو اللب الوقوف عليها تبنى عن طول وقوة وأعمار طويلة يعتبر بها ذوو البصائر. والملك الذى بناها أ. ويز [٢] وبحلوان [٣] من الآثار قريب من قصر شيرين ومنها إلى طاق الحجّام [٤] وهو عقد من الحجارة على قارعة الطريق فى مضيق بين جبلين عجيب البناء عالى السمك ومنه إلى ماذروستان [٥] وهو ايوان واحد عظيم وبين يديه دكة عظيمة وبستان خراب بناه بهرام جور [٦] يقع الثلج على نصفه مما يلى المشرق وخراسان ، ولا يقع على النصف الآخر الذى يلى العراق ومنه إلى مرج [إلى] مرج القلعة [٧]
بين خانقين وحلوان وتوجد على الشط الأيمن لنهر حلوان ـ رود (الوان) وبين خانقين وقصر شيرين جسر كبير يوجد حتى الآن وبخصوص وصف آثار قصر شيرين انظر :
F. Sarre Und E. Herzfeld, Iranishe Felsreliefs, Berlin. ٠١٩١, PP. ٦٣٢ ـ ـ ٠٤٢
[١] هذا المصطلح يعنى «مزلاج لتقوية المدخل (انظر لين : ج ٣ ص ٨٧٩).
[٢] صيغة عربية تطلق على كسرى (خسرو) الثانى بارويز : (٥٩٠ ـ ٦٢٨ م).
[٣] حلوان : مدينة كبيرة فى العصور الوسطى فى ايران انظر ياقوت ج ٢ ص ٣١٦ ـ ٣٢١
[٤] بناء اثرى قريب حلوان العراق يعرف حاليا باسم طاقى ـ غر. انظر ياقوت : ج ٣ ص ٤٨٩
[٥] مكان يبعد اربعة فراسخ من حلوان العراق (ياقوت : ج ٤ ص ٣٨٢ وابن هردادبه : ص ١٩)
[٦] هو القيصر الساسانى بهرام الخامس (٤٢٠ ـ ٤٣٨)
[٧] مدينه صغيرة ومحطة طريق خراسان على بعد ٦ فراسخ من