الدرّة الباهرة من الأصداف الطاهرة ط- القدیمة مع الترجمة - الشهید الأول؛ مسعودی، عبد الهادی - الصفحة ٤٨ - من كلام الإمام الحسن العسكري

لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه صلوات اللّه عليه و على آله أجمعين‌[١].

(١٦٧) ٢٠- وجد مكتوبا بخطّه هذا الكتاب‌[٢]: و قال ٧: قد صعدنا ذرى الحقائق بأقدام النّبوّة و الولاية، و نوّرنا سبع طرائق‌[٣] بأعلام الفتوّة، فنحن ليوث الوغى، و غيوث النّدى، و فينا السّيف و القلم في العاجل، و لواء الحمد و العلم في الآجل، و أسباطنا خلفاء الدّين و حلفاء اليقين، و مصابيح الامم، و مفاتيح الكرم، فالكليم البس حلّة الاصطفاء لما عهدنا منه الوفاء، و روح القدس في جنان الصّاقورة ذاق من حدائقنا الباكورة، و شيعتنا الفئة النّاجية، و الفرقة الزّاكية، صاروا لنا ردءا و صونا، و على الظّلمة إلبا و عونا، و سيحفر[٤] لهم ينابيع الحيوان بعد لظى النّيران‌[٥][٦].


[١] مهج الدعوات: ٦٤ و جعله تحت عنوان« حرز القائم ٧»، بحار الأنوار: ٩٤/ ٣٦٥/ ١ عن مهج الدعوات.

[٢] رواه العلّامة المجلسي في بحار الأنوار هكذا:« قال بعض الثقات: وجدت بخطّه ٧ مكتوبا على ظهر كتاب: قد صعدنا ...».

[٣] في بحار الأنوار( ٢٦/ ٢٦٤/ ٥) نقلا عن كتاب المحتضر للحسن بن سليمان:« طبقات» بدل:« طرائق» و« سينفجر» بدل:« سيحفر».

[٤] في بحار الأنوار( ٢٦/ ٢٦٤/ ٥) نقلا عن كتاب المحتضر للحسن بن سليمان:« طبقات» بدل:« طرائق» و« سينفجر» بدل:« سيحفر».

[٥] بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٧٧/ ٣.

[٦] قال المؤلّف ;: أقول: هذه حكمة بالغة و نعمة سابغة، تسمعها الآذان الصمّ و تقصر عليها الجبال الشمّ.