الدرّة الباهرة من الأصداف الطاهرة ط- القدیمة مع الترجمة - الشهید الأول؛ مسعودی، عبد الهادی - الصفحة ٤٧ - من كلام الإمام الحسن العسكري

(١٦٢) ١٥- من كان الورع سجيّته‌[١] و الإفضال حليته‌[٢] انتصر من أعدائه بحسن الثّناء عليه، و تحصّن‌[٣] بالذّكر الجميل من وصول نقص إليه‌[٤].

(١٦٣) ١٦- نائل الكريم يحبّبك إليه، و نائل اللّئيم يضعك لديه‌[٥].

(١٦٤) ١٧- إذا كان المقضيّ كائنا[٦]، فالضّراعة لماذا؟![٧] (١٦٥) ١٨- يا أسمع السّامعين، و يا أبصر المبصرين، و يا أنظر النّاظرين، و يا أسرع الحاسبين، و يا أرحم الرّاحمين، و يا أحكم الحاكمين، صلّ على محمّد و آل محمّد، و أوسع لي في رزقي، و مدّ لي في عمري، و امنن عليّ برحمتك، و اجعلني ممّن تنتصر به لدينك، و لا تستبدل بي غيري‌[٨].

(١٦٦) ١٩- بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، يا مالك الرّقاب، و يا هازم الأحزاب، يا مفتّح الأبواب، يا مسبّب الأسباب، سبّب لنا سببا لا نستطيع له طلبا، بحقّ‌


[١] في نسخة« أ»:« تهيته»، و في نسخة« ب»:« تحيته»، و ما أثبتناه من نسخة الجباعي كما في بحار الأنوار و نزهة الناظر و أعلام الدين.

[٢] في كلتا النسختين:« حبيبته»، و الظاهر أنّه تصحيف« حليته» أو« جبلّته»، و ما أثبتناه من نسخة الجباعي و بحار الأنوار و أعيان الشيعة و هو الأوفق بالمعنى.

[٣] في كلتا النسختين:« تخصّص» بدل:« تحصّن» و ما أثبتناه هو الّذي استظهرناه من نسخة الجباعي كما في بحار الأنوار و نزهة الناظر و أعلام الدين.

[٤] نزهة الناظر: ١٤٧/ ٢٣، أعلام الدين: ٣١٤، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٧٧/ ٣.

[٥] نزهة الناظر: ١٤٧/ ٢٢ بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٧٧/ ٣.

[٦] في كلتا النسختين:« كامنا» و ما أثبتناه هو الصحيح كما في بحار الأنوار و نزهة الناظر.

[٧] نزهة الناظر: ١٤٧/ ٢١، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٧٧/ ٣.

[٨] كشف الغمّة: ٣/ ٢١١ و في صدره:« عن أبي هاشم قال: كتب إليه بعض مواليه يسأله أن يعلّمه دعاء، فكتب إليه أن ادع بهذه الدعاء»، بحار الأنوار: ٥٠/ ٢٩٨ عن كشف الغمّة.