الدرّة الباهرة من الأصداف الطاهرة ط- القدیمة مع الترجمة - الشهید الأول؛ مسعودی، عبد الهادی - الصفحة ٤٣ - من كلام الإمام علي النقي

كثرة الثّناء تهجم على الظّنّة، و إذا حللت من أخيك في محلّ الثّقة فاعدل عن الملق إلى حسن النّيّة[١].

(١٣٦) ٧- المصيبة للصّابر واحدة، و للجازع اثنتان‌[٢].

(١٣٧) ٨- العقوق ثكل من لم يثكل‌[٣].

(١٣٨) ٩- الحسد ماحق الحسنات‌[٤].

(١٣٩) ١٠- الزّهو جالب المقت‌[٥].

(١٤٠) ١١- العجب صارف عن طلب العلم، داع إلى الغمط[٦][٧].

(١٤١) ١٢- البخل أذمّ الأخلاق‌[٨].

(١٤٢) ١٣- الطّمع سجيّة سيّئة[٩].

(١٤٣) ١٤- الهزء فكاهة السّفهاء، و صناعة الجهّال‌[١٠].

(١٤٤) ١٥- العقوق تعقب القلّة، و تؤدّي إلى الذّلّة[١١].


[١] نزهة الناظر: ١٣٩/ ١٣، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٦٨/ ٣.

[٢] تحف العقول: ٤١٤ عن الإمام الكاظم ٧، نزهة الناظر: ١٤٠/ ١٥، أعلام الدين: ٣١١، بحار الأنوار:

٧٨/ ٣٦٨/ ٣.

[٣] نزهة الناظر: ١٤٠/ ١٤ و في صدره:« لرجل ذمّ إليه ولدا»، أعلام الدين: ٣١١، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٦٨/ ٣.

[٤] نزهة الناظر: ١٤٠/ ١٦، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٦٨/ ٣.

[٥] نزهة الناظر: ١٤٠/ ١٦، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٦٨/ ٣.

[٦] في النسخة« أ»:« العجز صارف عن طلب العلم راع إلى المقت»، و ما أثبتناه من نسخة الجباعي و بحار الأنوار:

٧٢/ ١٩٩/ ٢٧ و ٧٨/ ٣٦٩/ ٣.

[٧] نزهة الناظر: ١٤٠/ ١٦ و فيه« داع إلى التخبط في الجهل»، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٦٨/ ٣.

[٨] نزهة الناظر: ١٤٠/ ١٦، عوالم العلوم: ٢/ ٢٤/ ٥٩، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٦٨/ ٣.

[٩] نزهة الناظر: ١٤٠/ ١٦، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٦٨/ ٣.

[١٠] نزهة الناظر: ١٤٠/ ١٧، أعلام الدين: ٣١١ و فيه:« الهزل» بدل« الهزء»، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٦٨/ ٣.

[١١] نزهة الناظر: ١٤٠/ ١٧ و فيه:« العقب يعقب القلّة»، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٦٨/ ٣.