الدرّة الباهرة من الأصداف الطاهرة ط- القدیمة مع الترجمة - الشهید الأول؛ مسعودی، عبد الهادی - الصفحة ٤٢ - من كلام الإمام علي النقي
[من كلام الإمام عليّ النّقيّ ٧]
من كلام الإمام عليّ النّقيّ ٧ (١٣٠) ١- من رضي عن نفسه كثر السّاخطون عليه[١].
(١٣١) ٢- الغنى قلّة تمنّيك، و الرّضا بما يكفيك[٢].
(١٣٢) ٣- الفقر شره النّفس، و شدّة القنوط[٣].
(١٣٣) ٤- النّاس في الدّنيا بالأموال، و في الآخرة بالأعمال[٤].
(١٣٤) ٥- راكب الحرون أسير نفسه، و الجاهل أسير لسانه[٥].
(١٣٥) ٦- قال لبعض- و قد أكثر من إفراط الثّناء عليه-: أقبل على شأنك[٦]؛ فإنّ
[١] نزهة الناظر: ١٣٨/ ١، أعلام الدين: ٣١١، غرر الحكم: ٨٤٩١، نثر الدرّ: ١/ ٢٧٩ و كلتا الأخيرتين عن الإمام عليّ ٧، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٦٨/ ٣.
[٢] نثر الدر: ١/ ٩٧، نزهة الناظر: ١٣٨/ ٧، تنبيه الخواطر« مجموعة ورّام»: ٢/ ٣٢، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٦٨/ ٣.
[٣] نثر الدر: ١/ ٩٧، نزهة الناظر: ١٣٨/ ١، و راجع: تحف العقول: ٢٢٥، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٦٨/ ٣.
[٤] نزهة الناظر: ١٣٩/ ٩ و ١٠، أعلام الدين: ٣١١، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٦٨/ ٣.
[٥] نزهة الناظر: ١٣٩/ ٩ و ١٠، أعلام الدين: ٣١١، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٦٨/ ٣.
[٦] في كلتا النسختين:« أقبل على ما شأنك»، و في نزهة الناظر:« أوك على ما في شفتك» و ما أثبتناه مطابق لأحد نقلي بحار الأنوار عن الدرّة الباهرة( ٧٣/ ٢٩٥/ ٤)، و هو الأوفق بالاستعمال.