الدرّة الباهرة من الأصداف الطاهرة ط- القدیمة مع الترجمة - الشهید الأول؛ مسعودی، عبد الهادی - الصفحة ٤٠ - من كلام الإمام محمد التقي
(١١٥) ٥- من أطاع هواه أعطى عدوّه مناه[١].
(١١٦) ٦- من هجر المداراة قاربه المكروه[٢].
(١١٧) ٧- من لم يعرف الموارد أعيته المصادر[٣].
(١١٨) ٨- من انقاد إلى الطّمأنينة قبل الخبرة فقد عرّض نفسه للهلكة، و للعاقبة المتعبة[٤].
(١١٩) ٩- من عتب من غير ارتياب اعتب من غير استعتاب[٥].
(١٢٠) ١٠- راكب الشّهوات لا يستقال له عثرة[٦].
(١٢١) ١١- الثّقة باللّه ثمن لكلّ غال، و سلّم إلى كلّ عال[٧].
(١٢٢) ١٢- إيّاك و مصاحبة الشّرير؛ فإنّه كالسّيف المسلول؛ يحسن منظره، و يقبح أثره[٨].
(١٢٣) ١٣- اتّئد، تصب أو تكد[٩].
(١٢٤) ١٤- إذا نزل القضاء ضاق الفضاء[١٠].
[١] نزهة الناظر: ١٣٤/ ٣، أعلام الدين: ٣٠٩، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٦٣/ ٤.
[٢] نزهة الناظر: ١٣٥/ ٥، أعلام الدين: ٣٠٩، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٦٣/ ٤.
[٣] نزهة الناظر: ١٣٥/ ٥، أعلام الدين: ٣٠٩، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٦٣/ ٤.
[٤] نزهة الناظر: ١٣٥/ ٥، أعلام الدين: ٣٠٩، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٦٣/ ٤.
[٥] نزهة الناظر: ١٣٥/ ٦، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٦٣/ ٤.
[٦] نزهة الناظر: ١٣٥/ ٧ و فيه:« لا تستقال عثرته»، أعلام الدين: ٣٠٩، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٦٣/ ٤.
[٧] نزهة الناظر: ١٣٦/ ٩ و ١٠، أعلام الدين: ٣٠٩، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٦٣/ ٤.
[٨] نزهة الناظر: ١٣٦/ ٩ و ١٠، أعلام الدين: ٣٠٩، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٦٣/ ٤.
[٩] نزهة الناظر: ١٣٥/ ٨، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٦٣/ ٤.
[١٠] نزهة الناظر: ١٣٦/ ١٢، أعلام الدين: ٣٠٩، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٦٣/ ٤.