الدرّة الباهرة من الأصداف الطاهرة ط- القدیمة مع الترجمة - الشهید الأول؛ مسعودی، عبد الهادی - الصفحة ٣١ - من كلام الإمام جعفر الصادق

(٧٧) ١٢- حشمة الانقباض أبقى للعزّ من أنس التّلاقي‌[١].

(٧٨) ١٣- الهوى يقظان، و العقل نائم‌[٢].

(٧٩) ١٤- لا تكوننّ أوّل مشير، و إيّاك و الرّأي الفطير، و تجنّب ارتجال الكلام، و لا تشر على مستبدّ برأيه، و لا على وغد، و لا على متلوّن، و لا على لجوج، و خف اللّه في موافقة هوى المستشير؛ فإنّ التماس موافقته لؤم، و سوء الإسماع منه خيانة[٣].

(٨٠) ١٥- إنّ القلب يحيى و يموت؛[٤] فإذا حيّ فأدّبه بالتّطوّع، و إذا مات فقصّره على الفرائض‌[٥].

(٨١) ١٦- يهلك اللّه ستّا بستّ: الامراء بالجور، و العرب بالعصبيّة، و الدّهاقين بالكبر، و التّجّار بالخيانة، و أهل الرّساتيق بالجهالة، و الفقهاء بالحسد[٦].

(٨٢) ١٧- من لم يواخ إلّا من لا عيب فيه قلّ صديقه، و من لم يرض من صديقه إلّا الإيثار على نفسه دام سخطه، و من عاتب على كلّ ذنب كثر تعتّبه‌[٧].


[١] نزهة الناظر: ١١٢/ ٤٥، الحكمة الخالدة: ١١٠، بحار الأنوار: ٧٤/ ١٨٠/ ٢٨.

[٢] نزهة الناظر: ١١٣/ ٤٨، تنبيه الخواطر« مجموعة ورّام»: ٢/ ٢٣٢ عن أكثم بن صيفي، بحار الأنوار:

٧٨/ ٢٢٨/ ١٠٥.

[٣] نزهة الناظر: ١١٣/ ٤٩، بحار الأنوار: ٧٥/ ١٠٤/ ٣٧، و راجع: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٢/ ٢٧١.

[٤] في كلتا النسختين:« يميت»، و الصحيح ما أثبتناه كما في نزهة الناظر و البحار.

[٥] نزهة الناظر: ١١٣/ ٥١، أعلام الدين: ٣٠٤، بحار الأنوار: ٨٧/ ٤٧/ ٤٢.

[٦] الكافي: ٨/ ١٦٢/ ١٧٠ و فيه:« إنّ اللّه يعذّب الستّة»، تحف العقول: ٢٢٠ كلاهما عن الإمام عليّ ٧، نثر الدر:

١/ ٣٥٥، نزهة الناظر: ١١٥/ ٥٣، كشف الغمّة: ٢/ ٤١٨، بحار الأنوار: ٧٢/ ١٩٨/ ٢٧.

[٧] نزهة الناظر: ١١٥/ ٥٤ و فيه:« من عاقب على كلّ ذنب كثر تعبه»، أعلام الدين: ٣٠٣، بحار الأنوار:

٧٨/ ٢٧٨/ ١١٣ عن الأربعين للشهيد و فيه:« كثر تبعته» و لم نجد الحديث في الأربعين و راجع: إرشاد القلوب:

١٨٦، تنبيه الخواطر« مجموعة ورّام»: ١/ ٧٣ و في كلّ المصادر:« لم يرض من صديقه بإيثاره على نفسه».