الدرّة الباهرة من الأصداف الطاهرة ط- القدیمة مع الترجمة - الشهید الأول؛ مسعودی، عبد الهادی - الصفحة ١٧ - من كلام النبي
(١٦) ١٦- المؤمن إذا مات و ترك ورقة واحدة عليها علم تكون تلك الورقة يوم القيامة سترا فيما بينه و بين النّار، و أعطاه اللّه بكلّ حرف مكتوب عليها مدينة أوسع من الدّنيا سبع مرّات؛ و ما من عبد مؤمن يقعد ساعة عند العالم إلّا ناداه ربّه: جلست إلى حبيبي، و عزّتي و جلالي لاسكننّك الجنّة معه و لا ابالي[١].
(١٧) ١٧- تأخير التّوبة اغترار، و طول التّسويف حيرة، و الاعتلال[٢] على اللّه هلكة، و الإصرار على الذّنب أمن، و لا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ[٣][٤].
[١] الأمالي للصدوق: ٩١/ ٦٤، روضة الواعظين: ١٣، بحار الأنوار: ١/ ١٩٨/ ١ عن الأمالي للصدوق.
[٢] في نسخة« أ»:« الاعتداء»، و في نسخة« ب»:« الاعتدال»، و ما أثبتناه هو الموافق لما ورد في أكثر المصادر فراجع: نزهة الناظر: ١١٧/ ٥٩ و بحار الأنوار: ٦/ ٣٠/ ٣٦ و ج ٧٣/ ٣٦٥/ ٩٧ و نقل عن التذكرة لابن حمدون:« الائتلاء» و هو مناسب لما ورد في ذمّ التألّي على اللّه فراجع: بحار الأنوار: ٧٨/ ٢٠٩/ ٨٦.
[٣] الأعراف: ٩٩.
[٤] الإرشاد: ٢/ ٢٠٥، نزهة الناظر: ١١٧/ ٥٩ كنز الفوائد: ٢/ ٣٣ و كلّها عن الإمام الصادق ٧، تحف العقول:
٤٥٦ عن الإمام الجواد ٧.