في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
الشفاعة
١١ ص
(٢)
مفهوم الشفاعة
١١ ص
(٣)
من هو الشفيع؟
١٧ ص
(٤)
المشفوع لهم
٢٠ ص
(٥)
شبهات و ردود
٢٣ ص
(٦)
خلاصة البحث
٣٢ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٣ - شبهات و ردود
اتّضح: أن الشفاعة لأهل الكبائر من أصحاب اليمين. و قد قال النبي (صلى الله عليه و آله): «انما شفاعتي لأهل الكبائر من امتي أما المحسنون فما عليهم من سبيل» ٢٧.
و بالتطبيق بين هذا الموضع و بين قوله تعالى: (وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى) ٢٨ يعتقد (قدس سره) أن أصحاب اليمين هم الذين ارتضى الله سبحانه الشفاعة لهم، و أن الارتضاء المذكور في الآية ليس ارتضاءً للعمل، لأن بعض أعمال المشفوع لهم سيئة غير مقبولة، فلا بد أن يكون معنى الارتضاء هو ارتضاء الدين، بمعنى كون دين المشفوع لهم مستوفياً للشروط الأساسية المطلوبة.
شبهات و ردود
و في ضوء ما سبق نستطيع أن نجيب على عدّة شبهات اثيرت حول الشفاعة هي:
أولًا: إن الشفاعة تعني خضوع الله سبحانه لتأثير مخلوق من مخلوقاته.
و الجواب: إن المغفرة الإلهية لها عدّة أسباب، منها: