في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٠ - المشفوع لهم

عن أبي سعيد الخدري، عن النبي (صلى الله عليه و آله)، قال: «قد أعطى كل نبيّ عطية، فكل قد تعجلها، و إني أخّرت عطيتي شفاعة لُامّتي، و إن الرجل من امّتي ليشفع لفئام من الناس فيدخلون الجنة، و إن الرجل ليشفع لقبيلة، و إن الرجل ليشفع للعصبة، و إن الرجل ليشفع للثلاثة، و للرجلين، و للرجل» ٢٠.

و كان أبو سعيد الخدري يقول: إن لم تصدقوني بهذا الحديث فاقرءوا إن شئتم: (إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وَ إِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها وَ يُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً)، فيقول الله عزّ و جل: شفعت الملائكة و شفع النبيون و شفع المؤمنون ...» ٢١.

المشفوع لهم‌

وقع البحث بين علماء المسلمين فيمن تكون له الشفاعة، فقالت المعتزلة: إن شفاعة الرسول (صلى الله عليه و آله) تكون للمطيعين، لأجل زيادة الثواب و علوّ الدرجة لهم، و لا يمكن أن تكون للعاصين، للآيات الدالة على ارتهان الإنسان‌