في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٨ - من هو الشفيع؟

شفعاؤنا عند الله) ١٠. أو شفاعة قد أذن الله بها فهي مأخوذة منه، عائدة إليه؛ كقوله تعالى: (لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً) ١١.

و قد صرّح القرآن الكريم بأن الشفاعة المأذون بها تعطى لأصناف منهم:

١ الملائكة: قال تعالى: وَ كَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَرْضى‌) ١٢.

٢ الشهداء بالحق: قال تعالى: (وَ لا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ) ١٣.

و الشهداء بالحق هم طائفة من المؤمنين لا بد و أن يكونوا أقلّ منزلة من الأنبياء، و أعلى درجة من سائر أفراد الأُمة، و لا شك أنّ أهل البيت (عليهم السلام) يأتون في طليعة هؤلاء بوصفهم أبرز مصداق لمن شهد بالحق و عمل به و جاهد من أجله‌