في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٢ - يعارضونها و تراثهم ينطق بها
آخر الزمان، و مهما أمكن التواضع العلمي بشأنها فإنها في الحد الأدنى تجعل الرجعة فكرة مقبولة، و بوسع المعارض أن يعارض بدليل، بل بوسعه المعارضة بدون دليل، و لكن ليس مقبولًا من أحد أن يهزأ بأفكار الآخرين و قناعاتهم التي آمنوا بها عبر أدلة و براهين.
يعارضونها و تراثهم ينطق بها
و الذي يقرأ كلمات المعارضين لمدرسة أهل البيت (عليهم السلام) في مسألة الرجعة يتصور أنهم أبعد ما يكونون عنها في تراثهم و خطهم الفكري، و لكن الذي يطالع هذا التراث و يتأمل فيه يجد فيه الشيء الكثير من هذه الأخبار و الروايات، و التي تدلل على وجود اعتقاد لديهم بجوهر و مضمون فكرة الرجعة.
فمن الثابت في كتب التاريخ الإسلامي أن خبر وفاة الرسول (صلى الله عليه و آله) لما انتشر بين المسلمين قال عمر بن الخطاب: من لفلانة و فلانة من مدائن الروم إن رسول الله ليس بميت حتى نفتحها، و لو مات لانتظرناه كما انتظرت بنو إسرائيل موسى!
و كان يقول: إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) ما مات، و لكنه