في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٦ - ٣ الأدلة على ثبوت عقيدة الرجعة
فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ) ٤.
فقد روى المفسرون، و منهم ابن جرير الطبري، عدة روايات عن ابن عباس و وهب بن منبه و مجاهد و السدّي و عطاء أنها في شأن قوم من بني إسرائيل هربوا من طاعون وقع في قريتهم فأماتهم الله و مرّ بهم نبي اسمه «حزقيل» فوقف متفكراً في أمرهم، و كانت قد بليت أجسادهم، فأوحى الله إليه، أ تريد أن اريك فيهم كيف احييهم؟ فأحياهم له و روى السيوطي مثل ذلك ٥.
و نقرأ أيضاً قوله تعالى: (وَ إِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ، ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) ٦ و فيها روى المفسرون و منهم الطبري أنهم ماتوا جميعاً بعد قولهم ذلك و أن موسى لم يزل يناشد ربه عزّ و جل و يطلب إليه حتى رد إليهم أرواحهم ٧.