في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٩ - ٣ الأدلة على ثبوت عقيدة الرجعة
الإسلامية، لأن الإمكان شيء و الوقوع شيء آخر.
فهل في القرآن الكريم و سنّة الرسول (صلى الله عليه و آله) ما يدل على أن الامة الإسلامية ستشهد تحقق الرجعة في مستقبل أيامها؟
يجيب المؤمنون بالرجعة على هذا السؤال بالإيجاب و بنحو قاطع، اعتماداً على عدد من الآيات القرآنية و الأحاديث النبوية الشريفة و هي:
١ قوله تعالى: (وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ) ١٤، فهذه الآية تتحدث عن حشر سوف يكون لبعض الناس، و مثل هذا الحشر لا يمكن أن يكون حشر يوم القيامة، لأن الحشر فيه يكون عامّاً، فما معنى التخصيص ببعض الناس؟ خاصة و أن القرآن الكريم يذكر بعد ثلاث آيات من هذه الآية يوم القيامة بقوله: (وَ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ وَ كُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ) فعلامات يوم القيامة واضحة في هذه الآية دون تلك، و لو كانت الآية السابقة ليوم القيامة أيضاً لكانت الآية اللاحقة تكراراً بلا وجه.
٢ قوله تعالى: (كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَ كُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ