في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٠ - ٣ الأدلة على ثبوت عقيدة الرجعة

ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) ١٥ و وجه الاستدلال أنه تعالى ذكر حياتين للإنسان و بعدهما رجوع إليه، الحياة الاولى هي الحياة الدنيا، و الحياة الثانية ثُمَّ يُحْيِيكُمْ) تكون بين الحياة الاولى و بين الرجوع إليه سبحانه و تعالى، و لا يمكن أن تكون هذه إلا الرجعة.

٣ قوله تعالى: (رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلى‌ خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ) ١٦. و وجه الاستدلال بها أن الإماتة لا تكون إلّا لمن سبقت له الحياة، و قولهم: أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ) يعني وقوع إماتتين بعد حياتين، و الإماتة الاولى معلومة، إذ هي التي تعقب حياتهم الاولى المعهودة، و ليس ثمّة معنى لإماتة ثانية، إلّا أن تحقق لهم حياة ثانية، ثمّ يصيرون بعدها الى الموت، فتجتمع لهم حياتين و موتين، كما هو في النص.

و قد أورد المخالفون لمبدإ الرجعة لهذه الآية تأويلين لا يستقيمان بحال:

قال بعضهم: إنّ المعنى أنه خلقهم أمواتاً قبل الحياة!! و هذا باطل لا يستقيم مع لغة العرب، فالذي خلقه الله أمواتاً لا