في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
حكم قراءة العزائم في الصلاة
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
أدلة رأي الحنفية
١٢ ص
(٤)
رأي سائر الجمهور و أدلتهم عليه
١٣ ص
(٥)
رأي الإمامية و أدلتهم عليه
١٧ ص
(٦)
خلاصة البحث
٣١ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٣ - رأي الإمامية و أدلتهم عليه
في صحيح البخاري ٢١ و سنن البيهقي ٢٢، فإذا صح فهو خاص بالآيتين (٤٩ ٥٠) من سورة النحل، لأن المذكور في صحيح البخاري، أن عمر بن الخطاب قد قرأ في الجمعتين المذكورتين سورة النحل، فسجد في الجمعة الاولى و نهى عن السجود في الجمعة الثانية، لأن المذاهب قد اختلفت في عدد و مواضع السجود في القرآن الكريم، و لا يجب السجود في مذهب أهل البيت في كل موضع من القرآن ورد فيه الأمر بالسجود أو ما في معناه، و إنّما هناك مواضع مخصوصة يجب فيها السجود دون مواضع اخرى، و الذي عليه مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، أن السجود واجب في أربعة مواضع هي آيات السجود الواردة في سورة السجدة، النجم، العلق، و فصلت. خلافاً للحنفية الذين يرون وجوب السجود في كل مواضع سجود التلاوة في القرآن التي يبلغ عددها عندهم أربعة عشر موضعاً ٢٣.
و مستحب في سائر سجود القرآن الكريم، و هو أحد