في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٩ - رأي الإمامية و أدلتهم عليه

الوجوب لكل آيات السجود في القرآن الكريم، و خالفوهم في المقدمة الثانية، و سائر الجمهور خالفوا في كلتيهما. و رغم أن الجمهور من الأحناف و غيرهم قد استدلّوا على مخالفتهم للمقدمتين بوجوه مرّ ذكرها، إلّا أن التأمل العلمي الدقيق يقودنا الى الاعتقاد بتمامية المقدمتين و عدم صحة ما أورد عليهما من المناقشات و المخالفات.

أما مخالفتهم في المقدمة الاولى فهي أنّهم قد ادّعوا عدم وجوب سجود التلاوة للعزائم بأدلّة هي:

١- ردّ دلالة الآية (وَ إِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ) على وجوب السجود.

٢- رواية عطاء بن يسار.

٣- رواية رجل عن رسول الله في ذلك.

٤- رواية عن عمر بن الخطاب في ذلك تفيد اجماع الصحابة على عدم وجوب السجود.

٥- إنّ كل سجود لا تبطل الصلاة بتركه فهو مسنون.

٦- إن أداء سجود التلاوة على الراحلة من مسافر قادر على النزول يدلّ على كونه مستحبّاً.

هذه هي الوجوه و الأدلّة التي استدلّوا بها على عدم وجوب سجود التلاوة، و ها نحن نستعرضها لنرى مدى متانتها.