في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٧ - رأي الإمامية و أدلتهم عليه
رأي الإمامية و أدلّتهم عليه
و استدلّ الإمامية على رأيهم في المسألة، بأدلّة ننقلها عن مصادرهم المعروفة، واحداً بعد الآخر، بعد حذف الأدلّة الخاصة التي استدلّوا بها، و هي الروايات المروية عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) في المقام.
قال السيد المرتضى في الانتصار: «و الوجه في المنع من ذلك، مع الاجماع المتكرر، أن في كل واحدة من هذه السور سجوداً واجباً محتوماً، فإن سجده كان زائداً في الصلاة، و ان تركه كان مخلًّا بواجب» ١٣.
و قال الشيخ الطوسي في الخلاف عن عدم جواز قراءة العزائم في الصلاة: «دليلنا اجماع الفرقة و أخبارهم، و أيضاً الذمة مشغولة بالصلاة بيقين، و لا تبرأ إلّا بيقين مثله، و هو أن يقرأ غير العزائم ...» ١٤.
و استدلّ على وجوب السجود في العزائم، بأدلة أوّلها: «اجماع الفرقة، فإنّهم لا يختلفون فيه» ١٥.
و استدلّ العلامة الحلّي في التذكرة على عدم جواز قراءة