في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
حكم قراءة العزائم في الصلاة
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
أدلة رأي الحنفية
١٢ ص
(٤)
رأي سائر الجمهور و أدلتهم عليه
١٣ ص
(٥)
رأي الإمامية و أدلتهم عليه
١٧ ص
(٦)
خلاصة البحث
٣١ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٣ - رأي سائر الجمهور و أدلتهم عليه
استنكاف الكفرة، حيث امروا به، و قسم فيه حكاية فعل الأنبياء السجود، و كل من الامتثال و الاقتداء و مخالفة الكفرة واجب، إلّا أن يدل دليل في معين على عدم لزومه ...» ٤.
و مع ثبوت وجوبها عندهم أصبح أداؤها واجباً على كل من تلا آية السجدة، بلا فرق بين من كان في حال الصلاة و غيرها، بل إن سجدة التلاوة إذا وجبت في الصلاة تأخذ عندهم مزية الصلاة ٥.
رأي سائر الجمهور و أدلّتهم عليه
و مضى سائر الجمهور الى عدم وجوب سجدة التلاوة و قالوا باستحبابها، قال ابن قدامة: «إنّ سجود التلاوة سنّة مؤكدة، و ليس بواجب عند إمامنا و مالك و الأوزاعي و الليث و الشافعي، و هو مذهب عمر و ابنه عبد الله» ٦.
و قال الماوردي: «يستحب لمن قرأ السجدة أو سمع من