في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٣ - رأي سائر الجمهور و أدلتهم عليه

استنكاف الكفرة، حيث امروا به، و قسم فيه حكاية فعل الأنبياء السجود، و كل من الامتثال و الاقتداء و مخالفة الكفرة واجب، إلّا أن يدل دليل في معين على عدم لزومه ...» ٤.

و مع ثبوت وجوبها عندهم أصبح أداؤها واجباً على كل من تلا آية السجدة، بلا فرق بين من كان في حال الصلاة و غيرها، بل إن سجدة التلاوة إذا وجبت في الصلاة تأخذ عندهم مزية الصلاة ٥.

رأي سائر الجمهور و أدلّتهم عليه‌

و مضى سائر الجمهور الى عدم وجوب سجدة التلاوة و قالوا باستحبابها، قال ابن قدامة: «إنّ سجود التلاوة سنّة مؤكدة، و ليس بواجب عند إمامنا و مالك و الأوزاعي و الليث و الشافعي، و هو مذهب عمر و ابنه عبد الله» ٦.

و قال الماوردي: «يستحب لمن قرأ السجدة أو سمع من‌