في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١١ - مقدمة
الجزء التاسع و الثلاثون
حكم قراءة العزائم في الصّلاة
مقدمة
العزائم جمع العزيمة أي الفريضة، و سور العزائم بتقدير المضاف أي سور السجدات العزائم أي الفرائض أي الواجبات، و هي في الفقه الإمامي سور: السجدة و فصلت و النجم و العلق. و لا تشمل الموارد الاخرى من آيات السجود، و قد اختلفت المذاهب الإسلامية في حكم سجود التلاوة لمن قرأ احدى آيات السجود في صلاته، فقالت الحنفية بجواز ذلك، و إذا قرأها المصلي وجب عليه السجود فوراً في أثناء الصلاة، و قال سائر الجمهور بجواز قراءتها في الصلاة على كراهية، و عدم وجوب السجود لعدم ثبوت وجوب سجود التلاوة عندهم، و قالت الإمامية بعدم جواز قراءة خصوص العزائم الأربعة منها في الصلاة، و أن الصلاة تبطل بذلك لوجوب السجود فيها.
و هذا البحث مخصص لدراسة هذه الآراء الثلاثة، و بيان أدلتها و انتفاء ما هو الصحيح، الذي يساعد الدليل الكتابي و النبوي على اعتباره.