في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٦ - التكتف من منظار أهل البيت(عليهم السلام)

و البيان، و الحذف فيه خيانة، و هذا بعيد عنه و عنهم.

ه بعض من حضر من الصحابة هذه الحادثة قد روى أحاديث القبض، و لم يعترض على أبي حميد الساعدي لعدم ذكره القبض.

التكتّف من منظار أهل البيت (عليهم السلام)

يتّضح مما سبق أن القول بالتكتف لم يثبت عليه أثر دال من الكتاب و لا السُنّة، و حينئذ فتوقيفية العبادات و هي أمر يسلّم فقهاء المسلمين جميعاً به تقتضي حرمة التكتف لكونه تشريعاً محرّماً.

و إذا نظرنا في الروايات الواردة عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) في المقام وجدناها تؤكد على نفي التكتف عن الصلاة و نسبته الى عمل المجوس بما يعمّق حرمته، و يجعلها تشريعاً محرّماً من جهة، و تشبّه بالكفار من جهة ثانية. فقد روى محمد بن مسلم عن الصادق أو الباقر (عليهما السلام) قال: قلت له: الرجل يضع يده في الصلاة، و حكى اليمنى على اليسرى؟ فقال: ذلك التكفير، لا يُفعل.

و روى زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) أنّه قال: و عليك بالإقبال على صلاتك، و لا تكفّر، فإنّما يصنع ذلك المجوس.