في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٨ - التكتف من منظار أهل البيت(عليهم السلام)
ركبتيه الى خلفه، و نصب عنقه، و غمض عينيه ثمّ سبّح ثلاثاً بترتيل و قال: سبحان ربي العظيم و بحمده، ثمّ استوى قائماً، فلمّا استمكن من القيام قال: سمع الله لمن حمده، ثمّ كبّر و هو قائم، و رفع يديه حيال وجهه، و سجد، و وضع يديه الى الأرض قبل ركبتيه فقال: سبحان ربي الأعلى و بحمده ثلاث مرات، و لم يضع شيئاً من بدنه على شيء منه، و سجد على ثمانية أعظم: الجبهة، و الكفين، و عيني الركبتين، و أنامل إبهامي الرجلين، و الأنف، فهذه السبعة فرض، و وضع الأنف على الأرض سنّة، و هو الإرغام، ثمّ رفع رأسه من السجود فلما استوى جالساً قال: الله أكبر، ثمّ قعد على جانبه الأيسر، و وضع ظاهر قدمه اليمنى على باطن قدمه اليسرى، و قال: استغفر الله ربي و أتوب اليه، ثمّ كبّر و هو جالس و سجد الثانية و قال: كما قال في الاولى و لم يستعن بشيء من بدنه على شيء منه في ركوع و لا سجود، و كان مجنّحاً، و لم يضع ذراعيه على الأرض، فصلّى ركعتين على هذا.
ثمّ قال: «يا حمّاد هكذا صلّ، و لا تلتفت، و لا تعبث بيدك و أصابعك، و لا تبزق عن يمينك و لا عن يسارك و لا بين يديك» ٢٣.