في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٧ - رابعا مسألة التكبيرات على الميت في ضوء مرجعية أهل البيت(عليهم السلام)

٨- علي بن الحسين عن عبد الله بن جعفر عن إبراهيم بن مهزيار عن أخيه علي عن إسماعيل بن همام عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) صلّى رسول الله (صلى الله عليه و آله) على جنازة فكبّر عليه خمساً و صلّى على آخر فكبّر عليه أربعاً، فأما الذي كبّر عليه خمساً فحمد الله و مجّده في التكبيرة الاولى و دعا في الثانية للنبي (صلى الله عليه و آله) و دعا في الثالثة للمؤمنين و المؤمنات، و دعا في الرابعة للميت، و انصرف في الخامسة، و أما الذي كبّر عليه أربعاً حمد الله و مجّده في التكبيرة الاولى و دعا لنفسه و أهل بيته في الثانية و دعا للمؤمنين و المؤمنات في الثالثة، و انصرف في الرابعة، و لم يدعُ له لأنه كان منافقاً.

٩- علي بن الحسين عن أحمد بن إدريس عن محمد بن سالم عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر، قال: قلت لجعفر بن محمد (عليهما السلام): جعلت فداك إنا نتحدث بالعراق أنّ علياً (عليه السلام) صلّى على سهل بن حنيف فكبّر عليه ستاً ثمّ التفت الى من كان خلفه، فقال: إنه كان بدرياً، قال: فقال جعفر: إنه لم يكن كذلك، لكنه صلّى عليه خمساً ثمّ رفعه و مشى به ساعة ثمّ وضعه و كبّر عليه خمساً ففعل ذلك خمس مرات حتى كبّر عليه خمساً و عشرين تكبيرة.