رسالة في التجويد
(١)
تمهيد
٢ ص
(٢)
أهمية هذه الرسالة
٤ ص
(٣)
دواعي تأليف هذه الرسالة
٦ ص
(٤)
النسخ المعتمدة ووصفها
٧ ص
(٥)
مواصفات المخطوطة
٩ ص
(٦)
منهج التحقيق
١٠ ص
(٧)
المؤلف الشيخ الهادي
١٢ ص
(٨)
مسألة في فن التجويد(1)
٢٥ ص
(٩)
الباب الأول في الاستعاذة
٢٧ ص
(١٠)
الباب الثاني في البسملة(1)
٢٨ ص
(١١)
الباب الثالث في بيان النون(1) الساكنة و التنوين
٣٠ ص
(١٢)
فصل في الميم الساكنة *
٤٣ ص
(١٣)
فصل في إدغام المثلين(1)
٤٥ ص
(١٤)
فصل في إدغام المتقاربين(1)
٤٨ ص
(١٥)
فصل في أحكام اللام الساكنة
٤٩ ص
(١٦)
الباب الرابع في المد(1) والقصر(2)
٥٣ ص
(١٧)
فصل(في بيان حروف اللين)(1)
٥٧ ص
(١٨)
الباب الخامس(في بيان مخارج الحروف)
٥٨ ص
(١٩)
فصل في معرفة مخارج(1) الحروف
٦٠ ص
(٢٠)
الباب السادس(في بيان صفات الحروف) *
٦١ ص
(٢١)
الباب السابع(أحوال الراء) *
٦٤ ص
(٢٢)
فصل(في ترقيق الكلام) *
٦٩ ص
(٢٣)
فصل في(الهاء) الضمير
٧٠ ص
(٢٤)
فصل(في الوقف) *
٧٢ ص
(٢٥)
خاتمة(في بيان اللحن)(1)
٧٣ ص
(٢٦)
المصادر والمراجع
٧٦ ص

رسالة في التجويد - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٣٢ - الباب الثالث في بيان النون(١) الساكنة و التنوين

من حكيم (١)- غفور حليم (٢)- من غل (٣)- عزيز غفور (٤)- من خير (٥)- قردة خاسئين (٦)؛ وما أشبه ذلك.

-

١- ومن قوله تعالى: تنزيل من حكيم حميد فصلت/ ٤٢.

٢- ومن قوله تعالى: واعلموا أن الله غفور حليم البقرة/ ٢٣٥ وقوله تعالى والله غفور رحيم آل عمران/ ٣١ وإن الله غفور رحيم آل عمران/ ٨٩).

٣- من قوله تعالى: ونزعنا ما في صدورهم من غل الأعراف/ ٤٣، والحجر/ ٤٧.

٤- من قوله تعالى: إنّ الله عزيز غفور فاطر/ ٢٨.

٥- من قوله تعالى: ينزل عليكم من خير من ربكم البقرة/ ١٠٥، وقوله تعالى:

وما تقدموا لأنفسكم من خير البقرة/ ١١٠، وقوله تعالى: وما تفعلوا من خير يعلمه الله ١٩٧، وقوله تعالى: ما أنفقتم من خير فللوالدين البقرة/ ٢١٥، وقوله:

وما تفعلوا من خير البقرة/ ٢١٥، وقوله تعالى: وما تنفقوا من خير فلأ نفسكم البقرة/ ٢٧٢، وقوله: وما تنفقوا من خير يوفَ إليكم البقرة/ ٢٧٢، وقوله: وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم البقرة/ ٢٧٣، وقوله: تجد كل نفس ما عملت من خير آل عمران/ ٣٠ وقوله:

و ما تفعلوا من خير فلن يكفروه آل عمران/ ١١٥ وقوله: و ما تفعلوا من خير فإن الله كان به عليما النساء/ ١٢٧.

٦- من قوله تعالى: ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين البقرة/ ٦٥، وقوله تعالى: فلما عتوا عما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين الأعراف/ ١٦٦.