رسالة في التجويد - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٢٥ - مسألة في فن التجويد(١)
بسم الله الرحمن الرحيم
مسألة في فن التجويد (١)
الحمد لله رب العالمين و العاقبة للمتقين و الصلاة و السلام على خير خلقه محمد و آله الطاهرين و بعد:
فهذه رسالة تتعلق بالتجويد منتخبة من الكتب المبسوطة في هذا الفن مفيدة للطالبين و الله الموفق و المعين وهي مرتبة على سبعة أبواب وفصول وخاتمة.
-
(١) التجويد: لغة: التحسين أو الإتيان بالجيد وأجدت الشيء فجادَ، (ينظر لسان العرب، لابن منظور)
واستجدت الشيء وتجوّدته: تخيرته وطلبت أن يكون جيداً. (أساس البلاغة/ الزمخشري، دار
صادر بيروت ٥٣٠).
و جود القارئ: حافظ على التجويد في قراءته (المفردات، الراغب أبو القاسم الأصفهاني، ص ١٠٢)
التجويد اصطلاحاً: (هو إعطاء الحروف حقوقها وترتيبها ورد الحرف إلى مخرجه وأصله وتلطيف النطق على كمال هيئته من غير إسراف ولا تعسف ولا إفراط ولا تكلف) (الإتقان في علوم القرآن ١/ ١٠٢) ومنهم من قال عنه أنه: (علم يُعرف به كيفية النطق بالكلمات القرآنية، أو هو صون اللسان عن اللحن في تلاوة القرآن)
(نهاية القول المفيد في علم التجويد/ الشيخ مكي نصر) ص ١٣.