رسالة مختصرة في لبس السواد
(١)
تقدير الناشر
٢ ص
(٢)
الأمر الأول
٧ ص
(٣)
الأمر الثاني
٨ ص
(٤)
الأمر الثالث
١٣ ص
(٥)
روايات لبس السواد
١٤ ص
(٦)
الطائفة الأولى ما دلّ على كراهة اللباس الأسود في الصلاة
١٥ ص
(٧)
الرواية الأُولى
١٥ ص
(٨)
الرواية الثانية
١٥ ص
(٩)
الرواية الثالثة
١٥ ص
(١٠)
تضعيف هذه الأخبار
١٦ ص
(١١)
الطائفة الثانية ما دلّ على كراهة لبس الأسود مطلقاً حتى في غير حال الصلاة
١٧ ص
(١٢)
الرواية الأُولى
١٧ ص
(١٣)
ملاحظة على الرواية
١٧ ص
(١٤)
الرواية الثانية
١٨ ص
(١٥)
الرواية الثالثة
١٨ ص
(١٦)
خبر السكوني
١٩ ص
(١٧)
هل الأسود لباس أعداء الدين؟
١٩ ص
(١٨)
لبس الأسود في مأتم الحسين (ع)
٢٠ ص
(١٩)
علم الحسين (ع) باستشهاده
٢١ ص
(٢٠)
النبي (ص) يخبر باستشهاد الحسين (ع)
٢٢ ص
(٢١)
الخبر الأول
٢٢ ص
(٢٢)
الخبر الثاني
٢٣ ص
(٢٣)
الخبر الثالث
٢٤ ص
(٢٤)
التوسل بالإمام الحسين (ع)
٢٥ ص
(٢٥)
تخليد الإمام الحسين (ع)
٢٥ ص
(٢٦)
نص جواب
٢٩ ص
(٢٧)
نص السؤال
٣٠ ص
(٢٨)
الجواب
٣٠ ص
رسالة مختصرة في لبس السواد - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٥ - تقدير الناشر
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد للّه رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف خلقه نبيّنا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين، ولعنة اللّه على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين.
وبعد:
فهذه الأوراق حصيلة محاضرة سماحة المرجع الديني آيةاللّه المعظم الشيخ الميرزا جواد التبريزي دام ظله الوارف على رؤوس المسلمين، في ضمن محاضراته الفقهية التي يلقيها على ثلة من طلاب العلوم الإسلامية، وقد بيّن فيها حكم لبس السواد في الصلاة، وفي سائر الأوقات، الأمر الذي يقوم به أهل الحداد والحزن.
ونظراً إلى أنّ المسألة من المسائل الحساسة ولاسيما في هذا العصر، حيث يلبس السواد في أيام عاشوراء ووفيات الأئمة (عليهم السلام) جمع غفير من المؤمنين الموالين لأهلالبيت (عليهم السلام) فيصابون من قبل أعدائهم بوابل من التهم والافتراءات مما قد يؤثر على بعض النفوس الضعيفة.