رسالة مختصرة في لبس السواد - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٢ - الخبر الأول

يطرق».

وعن أبي‌جعفر (عليه السلام) قال: «

كتب الحسين‌بن علي من مكة إلى محمدبن علي: بسم اللّه الرحمن الرحيم، من الحسين‌بن علي إلى محمدبن علي ومن قِبَله من بني‌هاشم، أمّا بعد فإن من لحق بي استشهد، ومن لم يلحق بي لم يدرك الفتح. والسلام».

النبي (ص) يخبر باستشهاد الحسين (ع):

كما أخبر باستشهاده النبي‌محمد (صلى الله عليه وآله) من يوم ولادته، وإليك هذه الأخبار:

الخبر الأول‌

١- أبي عن سعد عن ابن‌عيسى عن الوشاء عن أحمدبن عائذ عن أبي‌خديجة عن أبي‌عبداللّه (عليه السلام) قال:

لمّا ولدت فاطمة الحسين جاء جبرئيل إلى رسول اللّه فقال له: إن أُمّتك تقتل الحسين من بعدك.

ثم قال: «

ألا أُريك من تربتها؟ فضرب بجناحه فأخرج من تربة كربلاء فأراها إيّاه».

ثمّ قال: «

هذه التربة التي يقتل عليها»[١]


[١] بحارالأنوار ج ٤٠، ص ٢٣٦.