رسالة مختصرة في لبس السواد
(١)
تقدير الناشر
٢ ص
(٢)
الأمر الأول
٧ ص
(٣)
الأمر الثاني
٨ ص
(٤)
الأمر الثالث
١٣ ص
(٥)
روايات لبس السواد
١٤ ص
(٦)
الطائفة الأولى ما دلّ على كراهة اللباس الأسود في الصلاة
١٥ ص
(٧)
الرواية الأُولى
١٥ ص
(٨)
الرواية الثانية
١٥ ص
(٩)
الرواية الثالثة
١٥ ص
(١٠)
تضعيف هذه الأخبار
١٦ ص
(١١)
الطائفة الثانية ما دلّ على كراهة لبس الأسود مطلقاً حتى في غير حال الصلاة
١٧ ص
(١٢)
الرواية الأُولى
١٧ ص
(١٣)
ملاحظة على الرواية
١٧ ص
(١٤)
الرواية الثانية
١٨ ص
(١٥)
الرواية الثالثة
١٨ ص
(١٦)
خبر السكوني
١٩ ص
(١٧)
هل الأسود لباس أعداء الدين؟
١٩ ص
(١٨)
لبس الأسود في مأتم الحسين (ع)
٢٠ ص
(١٩)
علم الحسين (ع) باستشهاده
٢١ ص
(٢٠)
النبي (ص) يخبر باستشهاد الحسين (ع)
٢٢ ص
(٢١)
الخبر الأول
٢٢ ص
(٢٢)
الخبر الثاني
٢٣ ص
(٢٣)
الخبر الثالث
٢٤ ص
(٢٤)
التوسل بالإمام الحسين (ع)
٢٥ ص
(٢٥)
تخليد الإمام الحسين (ع)
٢٥ ص
(٢٦)
نص جواب
٢٩ ص
(٢٧)
نص السؤال
٣٠ ص
(٢٨)
الجواب
٣٠ ص
رسالة مختصرة في لبس السواد - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٤ - روايات لبس السواد
«من بلغ»- لانعتبرها دليلًا على الكراهة فيما نحن فيه، لعدم وصول ثواب على ترك العمل، وإنما النهي للإرشاد إلى أقلية ثواب هذا الفرد من الصلاة.
ثم إنّه قال بعضهم: بأنّ هذا الخبر وإن كان ضعيف السند إلا أن عمل المشهور جابر لضعفه.
ولكنه ليس بصحيح، بل لو عمل على طبقه الكل لما انجبر ضعفه، وذلك لاحتمال استنادهم إلى أخبار «من بلغ»، فهذا صاحب المدارك قد ناقش سند الروايات كلّها بضمنها الموثقة، وضعفها جميعاً، ومع ذلك أثبت الحكم غير الإلزامي.
روايات لبس السواد:
إذا اتّضح ذلك فنقول: في المسألة طائفتان من الروايات:
الطائفة الأُولى: ما دلّ على كراهة اللباس الأسود في الصلاة.
الطائفة الثانية: ما دلّ على كراهة لبس الأسود مطلقاً حتى في غير حال الصلاة.