نقش اسلام در عصر حاضر - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٨ - براق يا اپولوى معراج
و اذناها زبرجدتان خضرا و ان (خضراوتان) و عيناها مثل كوكب الزهره، تتوقدان مثل النجمين المضيين لها شعاع مثل شعاع الشمس، ينحدر من نحرها الجمان، مطوبة الخلق، طويلة اليدين و الرجلين، لها نفس كنفس الادميين، تسمع الكلام، و تفهمه، و هى فوق الحمار و دون البقر.
(١١) و فى رواية عنه (ص)
سخر اللّه لى البراق و هو خير من الدنيا بحذا فيرها، و هى دابه من دواب الجنه، وجهها مثل وجه آدمى و حوافرها مثل حوافر الخيل، و ذنبها مثل ذنب البقر، فوق الحمار و دون البغل، سرجه من ياقوته حمراء، و ركابه من درة بيضاء مزمومة بسبعين الف زمان (لكن عن المصدر اعنى الاحتجاج الف بحذف سبعين) من ذهب، عليه جناحان مكللان بالدر و الجوهر، و الياقوت و الزبرجد، مكتوب بين عينيه. لا اله الا اللّه وحده لا شريك له محمد رسول اللّه.
(١٢) و فى رواية.
فقلت فى مثل هذا الموضع تفارقنى ... فرخ بى فى النور زخة حتى انتهيت الى حيث شاء اللّه من علوملكه.