نقش اسلام در عصر حاضر - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٧ - براق يا اپولوى معراج
فرقى به الى السماء ... فصعد نا السماء الثانيه، ثم وضع لنا سلم من نور محفوف حوله بالنور.
(٦) و فى رواية:
ثم هوى بى الرفرف فاذا ا نابجبرئيل فتنا قلنى منه حتى صرت الى سدره المنتهى.
(٧) و فى رواية:
... بالبراق عليه الف الف محفة من نوره.
(٨) و فى رواية عن الباقر (ع)
أتى جبرئيل رسول اللّه (ص) بالبراق اصغر من البغل و اكبر من الحمار، مضطرب الاذنين، عينيه فى حافره، و خطأه مد بصره. فاذا انتهى الى جبل قصرت يداه و طالت رجلاه، فاذا هبط طالت يداه و قصرت رجلاه، اهدب العرف الايمن، له جناحان من خلفه.
(٩) عن الرضا عن ابائه (ع) قال:
قال رسول اللّه (ص) إن اللّه سخر لى البراق و هى دابة من دواب الجنة، ليست بالقصير و لا بالطويل، فلون ان اللّه اذن لهالجالت الدنيا و الاخرة فى جرية واحدة، و هى احسن الدواب لونا.
(١٠) و فى رواية عنه ص.
اما انا فعلى البراق و وجهها كوجه الانسان. وخدها كخد الفرس و عرفها من لؤلؤ مسموط،