نقش اسلام در عصر حاضر - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٦ - براق يا اپولوى معراج
ارتفعت يداها، و قصرت رجلاها، و اذا صعدت ارتفعت رجلاها و قصرت يداها.
(٢) فى رواية:
أتى جبرئيل بالبراق فاستعصت عليه ثم اتى بدا به يقال لها (برقه) فاستعصت، فقال لها جبرئيل اسكنى برقه! مار كبك احد اكرم على اللّه منه قال. فركبها حتى انتهت إلى الحجاب.
(٣) و فى رواية عن الباقر (ع)
أن رسول اللّه (ص) قال. لما اسرى بى نزل جبرئيل بالبراق و هو اصغر من البغل و اكبر من الحمار، مضطرب الاذنين، عيناه فى حوافره خطاه مدّ بصره له جناحان يحفزانه (يجريانه) من خلفه، عليه سرج من ياقوت فيه من كل لون، اهدب العرف الايمن!
(٤) فى رواية ابن عباس.
فاذا سلّم من ذهب قوائمه من قضه مركب باللؤلؤ و الياقوت يتلالا نورا، و اسفله على صخره بيتالمقدس و رائه فى السماء فقال (جبرئيل) اصعد.
(٥) و فى رواية:
له جناحان من جوهر يدعى البراق ... ثم وضع لنامنه سلم الى السماء الدنيا من لؤلؤ، اخذ بيدى جبرئيل