خود را بسازيم - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٤٤ - بحث چهارم جهان بينى ما
اگر دين را جهتدهنده عقل انسانى و بيدار كننده فطرت و مهاركننده هوسهاى حيوانى و نظم دهنده زندگانى بدانيم كه ميدانيم.
و اگر باين آيات و امثال آن معتقد باشيم كه هستيم (وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ ... الْمالُ وَ الْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ الْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَ خَيْرٌ أَمَلًا (كهف ٤٦).
إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَ إِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها (كهف ٦٠)
وَ مَنْ تَزَكَّى فَإِنَّما يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ (فاطر ١١).
دنيا مانند آب باران است كه مىبارد و گياهان را شاداب و خرم مىسازد و بعد (ميخشكد) و بادها آنها را اين طرف و آن طرف مىبرد. (دنيا هم زرق و برق موقتى دارد و پايان مىپذيرد) مال و پسران زينت زندگانى حاضر است چيزهائى كه باقى و شايسته